لحظة الصفر.. إسرائيل تنتظر ”الضوء الأخضر” لتنفيذ أكبر عملية عسكرية في تاريخها!
كشفت مصادر أمنية وإستراتيجية رفيعة المستوى، عن تطورات دراماتيكية وخطيرة على الساحة الإقليمية، حيث أفاد مسؤول إسرائيلي كبير لوكالة الأنباء العالمية "رويترز"، بأن القيادة العسكرية الإسرائيلية قد وضعت اللمسات الأخيرة على خطتها العسكرية الشاملة لاستهداف بنى الطاقة التحتية الإيرانية.
وأوضح المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن هويته نظراً لخطورة وحساسية الملف، أن الجيش الإسرائيلي قد أنهى كافة الاستعدادات اللوجستية والاستخباراتية والعملياتية اللازمة لتنفيذ الهجوم، مؤكداً أن القوات أصبحت في حالة "جهوزية قصوى" تنتظر فقط الإشارة النهائية، والتي يُرجح أن تنبعث من العاصمة الأمريكية واشنطن.
ووفقاً للتسريبات، فإن التقديرات الزمنية تشير إلى أن الهجوم، إن حصل، سيُنفذ خلال الأسبوع القادم، مما يضع المنطقة بأكملها على فوهة بركان قد يعيد رسم خريطة النفط والسياسة في الشرق الأوسط.
ويأتي هذا التحرك الميداني في سياق التصعيد غير المسبوط بين الجانبين، حيث تهدف الخطة الإسرائيلية إلى شل الاقتصاد الإيراني من خلال ضرب منشآت النفط والغاز ومحطات توليد الطاقة، في محاولة لحرمان طهران من عوائدها المالية التي تمول أنشطتها الإقليمية.
من جانبها، تبقى واشنطن هي "الحكم الفاصل" في هذه المعادلة؛ فالإدارة الأمريكية التي تتحفظ حتى اللحظة على التورط في حرب شاملة، تجد نفسها أمام ضغوط إسرائيلية حثيثة لتقديم غطاء سياسي وعسكري للعملية، فيما يحذر خبراء الاستراتيجيا من أن أي ضربة لبنية تحتية إيرانية ستؤدي إلى ردود فعل "عاصفة" قد تغلق مضيق هرمز وتشعل فتيل حرب إقليمية لا حدود لها.













