إعلان هام لـ‘‘قوات حماية حضرموت والنخبة الحضرمية’’ بشأن دمج تشكيلاتها في وزارتي الدفاع والداخلية
أعلنت القيادة العامة لـ قوات حماية حضرموت وقوات النخبة الحضرمية، مساء الاثنين 6 أبريل 2026، تأييدها الكامل والمباشرة في خطوات تنظيم ودمج كافة تشكيلاتها العسكرية والأمنية ضمن قوام وزارتي الدفاع والداخلية، في خطوة استراتيجية تهدف إلى إنهاء تعدد الولاءات وتوحيد المؤسسة العسكرية اليمنية.
وأكد البيان الصادر عن القوات مباركة القرارات الصادرة عن القيادة السياسية والعسكرية ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، مشيراً إلى أن هذا التوجه يحظى بتنسيق ودعم مباشر من قيادة دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، لتعزيز أمن واستقرار حضرموت "ساحلاً ووادياً".
وقالت القيادة العامة لقوات حماية حضرموت إنها تؤيد وتبارك القرارات الصادرة عن القيادة السياسية والعسكرية، ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، وبدعم وتنسيق من قيادة دول التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية، والهادفة إلى توحيد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية وتعزيز الأمن والاستقرار في محافظة حضرموت ساحلاً ووادياً.
وأكدت القوات دعمها لخطوات تنظيم ودمج التشكيلات الأمنية، بما فيها قوات حماية حضرموت وقوات النخبة الحضرمية، تحت مظلة وزارة الداخلية، بما يسهم في توحيد الجهود الأمنية ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، وإتاحة الكفاءات المدربة للعمل ضمن الأطر القانونية والتنظيمية.
وأوضحت أنها باشرت فعليا الإجراءات الإدارية الخاصة بعملية الدمج، بالتنسيق مع الجهات السياسية والعسكرية وقيادة التحالف العربي في حضرموت ووزارتي الدفاع والداخلية، على أن تتبعها خطوات ميدانية خلال الأيام المقبلة لتعزيز الجاهزية الأمنية وترسيخ الاستقرار في مختلف مديريات ساحل ووادي حضرموت.
وأشارت القوات إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من إنجازات يعكس مستوى الانضباط والالتزام الوطني لمنتسبيها، ودورها في تثبيت الأمن ومكافحة الجريمة وحماية المنشآت الحيوية، مؤكدة أن هذا الرصيد يمثل قاعدة لمواصلة العمل ضمن مؤسسات الدولة.
وجددت قوات حماية حضرموت التزامها بالعمل تحت قيادة الدولة والتحالف، والمضي في تنفيذ مهامها بما يعزز وحدة الصف الوطني ويحقق تطلعات أبناء حضرموت في الأمن والاستقرار والتنمية.













