”3 أفراد من نفس العائلة في السجن”.. تفاصيل مثيرة في قضية هيثم حمبص
كشفت والدة الشاب هيثم حمبص، المتهم في قضية اغتصاب طفل، عن تفاصيل جديدة حول مسار القضية التي بدأت قبل نحو ثمانية أشهر، مؤكدة أن ابنها وُجهت إليه التهمية بسبب "اتصال هاتفي" مع أحد أقاربه، وليس بسبب أي دليل مباشر على تورطه في الواقعة.
وفي تصريح خاص، قالت والدة المتهم إن القضية اندلعت على خلفية عمل ابنها في مجال تدريب كرة القدم، حيث كان يتدرب معه عدد من الأشخاص، من بينهم شخص يُدعى عبد الله الفوار، إلى جانب أطراف أخرى تم استدعاؤها لاحقًا خلال التحقيقات.
وأضافت أن الأجهزة الأمنية أوقفت عددًا من المشتبه بهم على ذمة القضية، وأجريت التحقيقات معهم، قبل أن يتم الإفراج عن بعضهم، مشيرة إلى أن اسم ابنها ورد في التحقيقات بسبب اتصال هاتفي مع أحد أقاربه، وهو ما اعتبرته سببًا في توجيه الاتهام إليه.
وكشفت عن وجود خلافات بين جهات الضبط القضائي والنيابة العامة حول مسار تحويل ملف القضية، حيث لم يُستكمل تحويله بشكل كامل في بعض المراحل، مما أدى إلى "تضارب في الإجراءات"، وفق وصفها.
وأكدت أن الأسرة طالبت مرارًا بسرعة استكمال الإجراءات القانونية والبت في القضية، مطالبين بإظهار الحقيقة كاملة، قبل أن يتم الإفراج عن نجلها لاحقًا، دون صدور بيان رسمي يوضح ملابسات القضية بشكل تفصيلي.
وفي مفاجأة جديدة، كشفت والدة حمبص أن والد المتهم مسجون منذ ثلاثة أسابيع، وأنه لم يتم إطلاق سراحه بعد القبض على ابنه، كما أن صهيره (زوج أخته) يقبع في السجن أيضًا، مما يعني أن ثلاثة أفراد من العائلة يواجهون مصيرًا مجهولًا خلف القضبان.
ولم تصدر الجهات الأمنية أو القضائية أي تعليق رسمي على ما ورد في تصريحات والدة المتهم حتى لحظة إعداد هذا التقرير.













