المشهد السعودي

السعودية: ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة ويستعرض أبرز التطورات الإقليمية والدولية

السعودية: ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة ويستعرض أبرز التطورات الإقليمية والدولية
الثلاثاء - 14 يوليو 2026 - 05:34 مساءً
- المشهد اليمني

رأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء اليوم في جدة.


اتصال مع الرئيس الأمريكي ومباحثات مع رئيس وزراء كندا

وفي مستهل الجلسة، أطلع سمو ولي العهد المجلس على فحوى الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، والذي جرى خلاله استعراض مجالات التعاون بين البلدين وعدد من القضايا الإقليمية والدولية، والتأكيد على دعم كل ما يسهم في تحقيق أمن المنطقة واستقرارها.


كما أحاط سموه المجلس بنتائج مباحثاته مع دولة رئيس وزراء كندا مارك كارني، وما أكدته من حرص البلدين على ترسيخ العلاقات الثنائية وتطويرها على مختلف الأصعدة، وصولاً إلى شراكة أعمق مدعومة بالثقة المتبادلة وأهداف "رؤية السعودية 2030" وأجندة النمو الكندية.


وأشاد المجلس بما شهدته الزيارة الرسمية لرئيس الوزراء الكندي من طالتوقيع على مذكرات تفاهم لإنشاء "مجلس التنسيق السعودي الكندي"، والتعاون في مجالات الطاقة والاستثمار في الذكاء الاصطناعي وتنمية المهارات. كما نوه بالنجاح الذي حققه ملتقى الاستثمار السعودي الكندي وما تضمنه من اتفاقيات في مجالات التعدين والهندسة والبنية التحتية والصناعات المتقدمة والتدريب والتعليم والخدمات المالية وتقنية المعلومات والاتصالات.


إدانة الاعتداءات الإيرانية والترحيب بتطورات سورية

وأوضح معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية وزير الإعلام بالنيابة المهندس أحمد بن سليمان الراجحي- أن المجلس أدان بأشد العبارات -الاعتداءات الإيرانية المتكررة على السفن التجارية في مضيق هرمز، وعلى عدد من دول المنطقة منها الكويت والبحرين وقطر والإمارات وعُمان والأردن.


وأكد المجلس الرفض التام لاستمرار إيران في سلوكها المزعزع لأمن المنطقة- وانتهاكاتها لمبادئ القانون الدولي وميثاقي الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وقواعد حسن الجوار.


ورحب المجلس بنتائج الاجتماع السعودي العراقي في الرياض، وما أكده الجانب العراقي من التزام بعدم السماح باستخدام أراضيه وأجوائه منطلقاً لأي أعمال تستهدف المملكة ودول مجلس التعاون.


كما رحب المجلس بإعلان الولايات المتحدة البدء في إجراءات إلغاء "قانون تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب"، مجدداً دعم المملكة للخطوات الإيجابية التي تتخذها الحكومة السورية لتعزيز الأمن والاستقرار وبناء مؤسسات الدولة.


أبرز قرارات مجلس الوزراء

واطلع المجلس على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، واتخذ عدداً من القرارات، من أبرزها:


- تفويض وزير الخارجية بالتباحث مع الجانب ڜالغواتيمالي بشأن مشروع اتفاقية عامة للتعاون، والتوقيع عليه.

- تفويض وزير الثقافة بالتباحث مع الجانب الألباني حول مذكرة تفاهم للتعاون الثقافي، والتوقيع عليها.

- تفويض وزير الموارد البشرية بالتباحث مع الجانب الأرميني بشأن مذكرة تفاهم في مجالي العمل والحماية الاجتماعية.

- الموافقة على مذكرات تفاهم في مجالات: المسح الجيولوجي مع العراق، ومكافحة الفساد مع البرازيل وكوت ديفوار، والعمل المحاسبي والرقابي مع مقدونيا الشمالية، والقطاع غير الربحي مع البحرين وسنغافورة، واللغة العربية مع الأمانة العامة لمجلس التعاون.

- الموافقة على نظام إيرادات الدولة.

- استحداث تأشيرة تدريب للمتدربين الدوليين وفق ترتيبات محددة.

- تعيين الأستاذ عماد بن عودة العودة والأستاذ فهد بن محمد الشبل عضوين في مجلس إدارة مؤسسة البريد السعودي.

- اعتماد الحسابات الختامية لصندوق التنمية الزراعية وصندوق التنمية السياحي وجامعات جازان وأم القرى وحائل وحفر الباطن لأعوام مالية سابقة.

- ترقية محمد بن يوسف الحربي إلى وظيفة وزير مفوض بوزارة الخارجية، وترقية خالد بن محمد آل الشيخ إلى وظيفة مستشار قانوني بالمرتبة الرابعة عشرة بهيئة الخبراء بمجلس الوزراء.