أُغلقت محطة شبوة لتعبئة الغاز المنزلي بمدينة عتق، ظهر اليوم الجمعة، إثر خلاف نشب بين لجنة الغاز بالمحافظة ومالك المحطة، في وقت تشهد فيه المدينة أزمة حادة في توفر المادة الأساسية.
إغلاق يفاقم الأزمة
وقالت مصادر محلية لـ "المشهد السمتث" إن الإغلاق جاء بعد تصاعد الخلافات حول آلية التوزيع والأسعار، ما أدى إلى توقف ضخ الغاز من المحطة في وجه المواطنين.
ويأتي هذا الإغلاق بالتزامن مع طوابير طويلة أمام المحطات العاملة في المدينة، وشكاوى متزايدة من المواطنين الذين قضوا ساعات في الانتظار دون القدرة على الحصول على أسطوانة غاز منزلي.
معاناة المواطنين في الواجهة
يعتمد أهالي عتق بشكل شبه كلي على الغاز المنزلي في الطبخ، ومع تفاقم الأزمة باتت الأسر مضطرة للبحث عن بدائل مكلفة أو الانتظار لأيام للحصول على احتياجاتها.
وطالب مواطنون الجهات المعنية بسرعة التدخل ومعالجة الخلاف بما يضمن استمرار عمل المحطة، مؤكدين أن المواطن لا يجب أن يكون الطرف المتضرر في أي نزاع إداري أو تجاري.
مطالبات بحلول عاجلة
ويتساءل الأهالي: من يتحمل مسؤولية ما يحدث؟ وكيف يمكن احتواء الخلاف بعيداً عن تحميل المواطن تبعاته؟
ودعا عقال ومشائخ المدينة لجنة الغاز والسلطة المحلية إلى عقد اجتماع طارئ مع مالك المحطة للوصول إلى تفاهمات تضمن إعادة فتحها فوراً، وتشديد الرقابة على توزيع الغاز بما يمنع تكرار مثل هذه الأزمات.
حتى لحظة كتابة الخبر، لم تصدر لجنة الغاز بمحافظة شبوة أو مالك المحطة أي بيان رسمي يوضح أسباب الخلاف أو موعد إعادة التشغيل.