المشهد اليمني

صدمة تهز تعز ولحج.. رسوب جماعي لمئات الطلاب في الامتحانات الوزارية وأولياء الأمور يفجرون مفاجأة!

صدمة تهز تعز ولحج.. رسوب جماعي لمئات الطلاب في الامتحانات الوزارية وأولياء الأمور يفجرون مفاجأة!
الجمعة - 28 أغسطس 2026 - 10:00 مساءً
- المشهد اليمني - خاص

في سابقة تعليمية صادمة أثارت موجة من الغضب والقلق المجتمعي، تحولت فرحة انتظار نتائج الامتحانات الوزارية في محافظتي تعز ولحج إلى كابوس حقيقي، وذلك عقب الكشف عن حالات رسوب جماعي شملت مئات الطلاب والطالبات. هذه النتائج الكارثية لم تمر مرور الكرام، بل فتحت باباً واسعاً للتساؤلات حول نزاهة العملية التعليمية وحقيقة الأسباب الكامنة وراء هذه المذبحة التحصيلية.


و شهدت مديرية الصلو بمحافظة تعز واقعة أثارت ذهول أولياء الأمور؛ إذ سجلت مدرسة الأقصى رسوب 39 طالباً من أصل 43 طالباً تقدموا للامتحانات. هذه النسبة المرتفعة وغير المنطقية دفعت الأهالي إلى التجمهر ورفع أصواتهم عالياً، مطالبين الجهات المعنية بضرورة الكشف عن الأسباب الحقيقية والمخفية وراء هذا السقوط الجماعي، ومراجعة أوراق الإجابات بشكل فوري.


لم يقف الأمر عند حدود تعز، ففي محافظة لحج المجاورة، كان الوضع أشد وطأة. فقد أشارت المعلومات الواردة إلى رسوب ما يقارب 360 طالباً وطالبة دفعة واحدة في مديرية تبن، تركزوا بشكل رئيسي في ثلاثة مراكز امتحانية هي: "الحسيني"، و"بيت عياض"، و"الحاسكي".


وفي خضم هذه الصدمة، فجّرت مصادر محلية وتربوية مفاجأة من العيار الثقيل، متهمة أطرافاً في السلك التربوي بالوقوف وراء هذه الكارثة. وأرجعت المصادر ما حدث إلى "خلافات شخصية وتصفية حسابات" بين بعض القيادات التربوية، وهو ما انعكس بشكل مباشر وكارثي على دفاتر إجابات الطلاب ونتائجهم النهائية.


وأكدت المصادر أن العملية الامتحانية في المحافظات المحررة تعاني أساساً من اختلالات هيكلية ومخالفات إدارية تراكمت عبر السنوات، مما يستدعي تدخلاً جراحياً عاجلاً لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من منظومة التعليم.


وتعالت الأصوات الشعبية والتربوية بمطالبة الجهات المختصة في وزارة التربية والتعليم بفتح تحقيق شفاف، محايد، وعاجل في هذه النتائج المريبة. وشدد الأهالي على ضرورة التأكد من سلامة إجراءات التصحيح والرصد، محذرين من خطورة تحميل الطلاب تبعات أخطاء إدارية أو صراعات لا ناقة لهم فيها ولا جمل.


كما وجه ناشطون وأولياء أمور نداءً عاجلاً لقيادة السلطة المحلية في محافظة لحج، للتدخل الفوري والحازم لمعالجة الخلافات المتجذرة داخل أروقة مكتب التربية والتعليم، ووضع حد لأي ممارسات عبثية تهدد مستقبل الأجيال القادمة.


وفي انتظار تحرك رسمي لإنصاف أي طالب تثبت أحقيته بالنجاح، تبقى هذه الوقائع بمثابة جرس إنذار يطرق أبواب المؤسسات التعليمية: مستقبل الطلاب خط أحمر يجب أن ينأى بنفسه عن أي صراعات أو تصفية حسابات.