اتهم مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، عبدالملك المخلافي، مسؤولين وسياسيين يمنيين بالتسابق ونقل معلومات لا ينبغي تداولها خارج مؤسسات الدولة إلى الدبلوماسيين الأجانب، وتشويه مؤسساتهم وزملائهم طمعاً في الحصول على دعم أو مناصب شخصية.
وأوضح المخلافي أن هذا السلوك جاء نتيجة إضعاف مؤسسات الدولة بفعل انقلاب مليشيات الحوثي والحرب وتداعياتهما، مشيراً إلى أن الدبلوماسي الأجنبي يعمل وفق الأطر والمواثيق لجمع المعلومات وتحليلها لخدمة مصالح بلاده، بينما تقع المسؤولية والأزمة على المسؤول المحلي الذي يفرط في مصلحة دولته الوطنية.
وأكد مستشار رئيس مجلس القيادة أن حق الدولة أصيل في حماية أمنها القومي وتنظيم علاقة مسؤوليها بالبعثات الخارجية، مشدداً على أن الفارق بين العمل الدبلوماسي والإضرار بسيادة الوطن يكمن في تغليب المصلحة الوطنية العليا بدلاً من العمل لصالح أطراف خارجية.