كشفت مصادر أن مليشيا الحوثي التابعة لإيران بدأت تصوير مشاهد لأسلحة ومنظومات عسكرية داخل أنفاق تحت الأرض، في استعراض يهدف، وفق المصادر، إلى إظهار بقاء ترسانتها وقدرتها على مواصلة القتال، بعد ظهور مشاهد لعمليات القوات المسلحة اليمنية ضد مواقع ومعسكرات تابعة للجماعة.
ونقلت منصة «شيبا إنتلجنس» عن المصادر إن التصوير يجري بإشراف وحدة خاصة من الحرس الثوري الإيراني، ويتضمن صواريخ وطائرات مسيّرة ومنظومات رادار داخل منشآت وأنفاق تحت الأرض.
وبحسب المصادر، تسعى الجماعة من خلال هذه المشاهد إلى رفع معنويات أنصارها وترميم صورة قوتها العسكرية، بالتزامن مع انتشار مشاهد تُظهر إطلاق القوات المسلحة اليمنية طائرات مسيّرة باتجاه معسكرات حوثية، بما قد يعكس قدرة متزايدة على الوصول إلى مواقع الجماعة واستهدافها.
كما يستهدف الاستعراض، وفق المصادر، توجيه رسالة إلى القوات المسلحة اليمنية وحلفائها بأن الجزء الرئيسي من ترسانة الحوثيين لا يزال محمياً داخل منشآت محصنة، وأن الجماعة تحتفظ بقدرات عسكرية تمكنها من مواصلة المواجهة.
ويرتبط هذا الأسلوب بما يعرف بـ«مدن الصواريخ» التي يستخدمها الحرس الثوري الإيراني، وهي منشآت تحت الأرض تُخزّن فيها الصواريخ والأسلحة وتُعرض أحياناً في تسجيلات دعائية لإظهار حجم الترسانة وقدرتها على البقاء في مواجهة الضربات.
ولا يزال من غير الواضح موعد نشر مليشيا الحوثي للمشاهد التي يجري تصويرها، أو ما إذا كانت ستتضمن أسلحة ومنظومات عسكرية لم يسبق للجماعة الكشف عنها.
وقالت المنصة إنها لم تتمكن من التحقق بصورة مستقلة من المعلومات المتعلقة بالإشراف الإيراني على عملية التصوير، فيما لم تُذكر تفاصيل عن الموقع الذي توجد فيه الأنفاق أو طبيعة المنشأة التي يجري التصوير داخلها.