بحث عضو مجلس القيادة الرئاسي، الفريق الركن طارق صالح، مع رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني وعدد من الوزراء ومحافظي تعز والحديدة، متطلبات جبهة الساحل في المحافظتين خلال فترة التصعيد، مع التركيز على الاحتياجات العسكرية والخدمية وسلاسل الإمداد.
وجاء ذلك خلال اجتماع افتراضي عقده طارق صالح، اليوم الاثنين، بمشاركة عدد من الوزراء، لمناقشة الاحتياجات الطارئة للمحافظتين وآليات التعامل معها في ظل التطورات الميدانية على جبهة الساحل.
ووجّه طارق صالح محافظي تعز والحديدة بالتنسيق مع الوزارات والجهات الحكومية المعنية وإعداد ملفات متكاملة بالاحتياجات الطارئة في كل محافظة، تمهيدًا لعرضها ومناقشتها واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها.
وتشمل الاحتياجات المطروحة قطاعات الدفاع والداخلية والصحة والنفط والتخطيط والخارجية، بما يضمن تعزيز قدرة المحافظتين على التعامل مع متطلبات المرحلة والتطورات الميدانية.
وأكد رئيس الوزراء شائع الزنداني وقوف الحكومة ودعمها لجبهة الساحل، مشيدًا بما وصفه بالإنجازات العسكرية والصمود المتحقق في هذه الجبهة في مواجهة مليشيات الحوثي التابعة لإيران.
وقال الزنداني إن الحكومة ستدرس مختلف المتطلبات التي جرى طرحها، والعمل على تحويلها إلى آليات عملية ضمن جهودها في المعركة، بالتزامن مع البدء في إجراءات لضمان سلسلة إمداد المواد الحيوية، واتخاذ الإجراءات والوسائل المتاحة للتعامل مع أي طارئ قد يطرأ.
وخلال الاجتماع، قدّم محافظا تعز والحديدة إحاطة باحتياجات المحافظتين وأهمية توفيرها، مع الاتفاق على التنسيق مع الجهات المختصة داخل كل محافظة لاستكمال إعداد الملفات التفصيلية ورفعها إلى اللجنة لمناقشتها في أقرب وقت.
ويأتي الاجتماع في ظل استمرار التصعيد على جبهة الساحل، وما يفرضه ذلك من احتياجات إضافية تتعلق بالدعم العسكري والخدمات الأساسية والإمدادات، إلى جانب رفع مستوى الجاهزية الحكومية للتعامل مع أي تطورات ميدانية محتملة.