المشهد اليمني

مسيّرات ألوية الطوارئ تستهدف تجمعات وثكنات حوثية في معقل عبدالملك

مسيّرات ألوية الطوارئ تستهدف تجمعات وثكنات حوثية في معقل عبدالملك
الإثنين - 31 أغسطس 2026 - 10:55 مساءً
- المشهد اليمني- خاص

نشر المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية مشاهد جديدة لعمليات نفذها سلاح الطيران المسيّر لألوية الطوارئ – الفرقة الثانية ضد تجمعات وعناصر وثكنات تابعة لمليشيا الحوثي التابعة لإيران في مديرية باقم شمال محافظة صعدة.

وتظهر المشاهد تنفيذ الطيران المسيّر ضربات على مواقع وتجمعات حوثية، في عمليات تستهدف تحركات المليشيا وثكناتها المنتشرة في واحدة من أبرز جبهات القتال على الحدود الشمالية لليمن.

ويأتي دخول ألوية الطوارئ في عمليات الطيران المسيّر ضمن نشاط متزايد للقوات المسلحة اليمنية في استخدام المسيّرات كأداة للاستطلاع وتعقب الأهداف وتنفيذ الضربات الدقيقة، بعد أن شهدت جبهات مأرب وحجة وتعز والضالع وصعدة خلال الفترة الأخيرة سلسلة عمليات جوية موثقة ضد مواقع وتحركات مليشيا الحوثي.

وتأتي هذه الضربات في وقت تشهد فيه الجبهات اليمنية تصعيدًا ميدانيًا متزامنًا، مع استمرار مليشيا الحوثي في تحريك عناصرها واستحداث مواقع وتحصينات عسكرية ومحاولات استهداف القوات المسلحة والمدنيين، فيما ترد القوات الحكومية بعمليات برية ومدفعية وجوية تستهدف مصادر التهديد.

وشهدت الأيام الأخيرة تكثيفًا واضحًا لعمليات الطيران المسيّر التابعة للقوات المسلحة اليمنية، حيث استهدفت وحداته مراكز قيادة وسيطرة وتجمعات وثكنات وآليات وعربات إمداد وقيادات ميدانية حوثية في عدة مسارح عمليات، من بينها الكسارة ومحزام ماس في مأرب، وجبهات المنطقة العسكرية الخامسة، إضافة إلى عمليات في جبهات صعدة.

ويأتي ذلك بالتوازي مع تطور ملحوظ في تنوع التشكيلات والوحدات التي تستخدم الطيران المسيّر، بما يعكس انتقال هذه القدرة من الاستخدام المحدود إلى جزء أكثر حضورًا في العمليات العسكرية والاستطلاع والاستهداف.

وكانت القوات المسلحة قد كثفت خلال الفترة الماضية عمليات الرصد والاستهداف الجوي لتحركات مليشيا الحوثي، في ظل تأكيدات عسكرية بأن تطوير قدرات المسيّرات يأتي ضمن عملية بناء أوسع للجاهزية والقدرات العملياتية، ودمج الاستطلاع والمعلومات مع الضربات الجوية والمدفعية والقوات البرية.