نشر الكاتب والإعلامي سام الغباري مقالاً مطولاً أشاد فيه بوزير الإعلام السابق معمر الإرياني، واصفاً إياه بـ"نموذج الرقي والأخلاق العالية" ودفاعه المستمر عن الوطن والمواطنين، رغم ما قال إنها "حملات تنمر وظلم إعلامي" يتعرض لها.
رد على المنتقدين: "أكتب ما أريد ولا أحفل بالمرجفين"
واستهل الغباري مقاله بالرد على من وصفهم بـ"الذين أخرجونا من صنعاء بهذرهم"، مؤكداً أنه لا يكترث لمن يتهمونه بـ"التملق" عند الكتابة عن الإرياني.
وقال: "سيكتبون أني متملق وكل مرادفات العبارة، لكني لا أحفل بهم؛ فأنا أكتب ما أريد، ولا يلوعني حرص على رأي شخص ينادم الليل في الشارع الخلفي لحي العشرين".
شهادة في الأخلاق والموقف الوطني
وأكد الغباري أنه عرف معمر الإرياني "قريباً وبعيداً" لسنوات، مشيراً إلى أن منهجه كان دائماً "الود والاحترام".
وأضاف: "في غضبته على أصدقائه ينتقي عظيم ألفاظه للعتاب، فلا يجرح ولا يؤذي. لم يؤذِ معمر أحداً، ولم يتوقف لحظة عن واجبه دفاعاً وذوداً عن وطنه وأهله وناسه".
وتابع: "كان مع السجناء، والأطفال، والجرحى، وكنت معه رفيقاً في زيارات متعددة إلى ذروة المتارس ولهيبها، وعلى خطوطها الأولى كان يبقى وقد أخذني من ذلك رهبة المواجهة، لأحذره، فلا يلتفت".
دفاعه عن المؤتمر الشعبي العام
وتطرق الغباري إلى دور الإرياني في "استعادة دور المؤتمر الشعبي العام"، مبيناً أن الهدف كان "أن يعود للمؤتمري العادي دوره ولنشاطه الحزبي مكانته".
وقال: "كان معمر الإرياني يأخذ بأمرنا في كل شأن، وفي كل صغيرة وكبيرة. نؤيد، ونعترض، ونناقش، ونلتقي، ونطالب، ونعيد للمؤتمر ألقاً كاد أن يبدو ميتاً".
وأوضح أن الهدف هو "أن يصبح المؤتمر بأعضائه ومكاتبه وفروعه حيوياً كما كان، وأن تلتقي قياداته، ليبقى سيد الأحزاب اليمنية وكبيرها".
انتقاد لـ"ظلم الإعلام"
وانتقد الغباري ما سماه "حفلة التنمر الدائمة" ضد الإرياني، قائلاً إن "الناشطين والناشطات" يريدون "وزيراً بصفات سوبرمان يجلب المؤسسات التي سقطت في صنعاء"، بينما تجاهلوا من "سحل صحافتهم وأهان صحفهم".
وختم بالقول: "هذا هو معمر الإرياني باختصار لا يوفيه حقه، وكل من عرفه وجد فيه القيم والرقي والانطباع الصادق. نثق أن الله تعالى يُدبر أمرنا ويُنجينا؛ عليه توكلنا".