قال وزير الإدارة المحلية اليمني السابق، الدكتور عبدالرقيب سيف فتح، إن حضرموت حسمت، من خلال مؤتمرها التنسيقي، رؤيتها بشأن مستقبلها، ووضعت موجهات تقوم على إرادة أبنائها والشراكة الوطنية في إطار الدولة اليمنية.
وأوضح فتح، في منشور على حسابه بمنصة إكس ، أن إقليم حضرموت يمثل إحدى دعامات الدولة الاتحادية ورافعة لها، باعتبارها نموذجًا يؤسس للشراكة في السلطة والثروة، مشيرًا إلى أن الإيمان بالفيدرالية كأساس للشراكة الوطنية يمثل خيارًا حُسم لدى أبناء المحافظة.
وأضاف أن حضرموت وضعت اللبنة الأولى لليمن الاتحادي ، معتبرًا أنها حسمت أهم ملف يتم التنازع حوله ، والمتمثل في ملف الثروة.
وأشار إلى أن حضرموت طالبت بنسبة 20% من الثروة، واصفًا النسبة بأنها عادلة ، في إطار رؤيتها للشراكة في السلطة والثروة ضمن الدولة الاتحادية.
وأكد فتح أن التوجه نحو اللامركزية يمكن أن يمثل حلًا لمعظم المشكلات التي يعاني منها اليمن، مشددًا على أن تعزيز اللامركزية وترسيخ الشراكة الوطنية من شأنهما الإسهام في معالجة جانب كبير من الاختلالات القائمة.
وتأتي تصريحات فتح في سياق حديثه عن مخرجات مؤتمر حضرموت التنسيقي ورؤيته لشكل الدولة اليمنية مستقبلًا، مع تأكيده أهمية الفيدرالية واللامركزية كأساس للشراكة في السلطة والثروة.