في ظل تفاقم الأزمات المعيشية التي تنهك كاهل المواطن، تعيش مديرية ميفعة بمحافظة شبوة وضعاً مأساوياً وصفه الأهالي بـ "الحصار المطبق"، وذلك نتيجة الانعدام الكلي والمفاجئ للمشتقات النفطية والغاز المنزلي، ما أدى إلى شلل شبه تام في الحركة وتعطل واسع لمصالح المواطنين اليومية.
وفي تحرك عاجل لاحتواء الأزمة التي تعصف بالمديرية منذ أشهر، أطلق الشيخ القبلي البارز "عوض الهلع باعوضة" نداء استغاثة ومناشدة عاجلة للجهات المعنية، مطالباً بتدخل فوري لإنقاذ أبناء ميفعة من هذه المعاناة القاسية.
وبحسب المناشدة وجّه الشيخ "باعوضة" رسالته إلى أعلى هرم السلطة المحلية والنفطية في المحافظة، ممثلة بمحافظ شبوة الشيخ عوض محمد بن الوزير، ومدير عام شركة النفط بالمحافظة أحمد الشامي، ومدير مكتب شركة الغاز محمد حميد الكربي.
وأوضح الشيخ القبلي في سياق مناشدته، أن مديرية ميفعة تكابد منذ أشهر أزمة خانقة وانقطاعات متكررة في إمدادات الغاز المنزلي والوقود، مشيراً إلى أن الأسابيع القليلة الماضية شهدت تدهوراً غير مسبوق، وصل إلى حد الانقطاع التام لمادتي البترول والديزل والغاز. هذا الوضع المأساوي جعل المديرية تعيش عزلة حقيقية وحصاراً غير معلن، زاد من وطأة المعاناة اليومية للسكان الذين يفتقرون لأبسط المقومات الأساسية.
ودعا الشيخ "باعوضة" قيادة المحافظة والشركات المختصة إلى ضرورة التدخل العاجل والنظر بعين المسؤولية لمعاناة الأهالي، مطالباً باعتماد وتوفير حصة المديرية من المشتقات النفطية والغاز بصورة عاجلة ومنتظمة. كما شدد على أهمية وضع حد جذري لهذه الأزمة "الغامضة" التي لم تُعرف أسبابها الحقيقية حتى اللحظة، والتي باتت تشكل كابوساً يؤرق حياة المواطنين.
واختتم الشيخ مناشدته بالتعبير عن أمل أبناء مديرية ميفعة في الاستجابة السريعة من قِبل المحافظ والجهات المختصة، والقيام بواجبهم لتأمين حقوق المديرية من المحروقات، ورفع الغمة عن كاهل المواطنين لتعود عجلة الحياة إلى طبيعتها.