المشهد اليمني

محامي بارز يفضح ”خائنًا داخليًا” خلال معركة علي صالح مع الحوثيين !”

السبت 30 أغسطس 2025 12:53 صـ 7 ربيع أول 1447 هـ
علي صالح
علي صالح

في تطور مفاجئ يعيد فتح ملفات الدم والخيانة في أعنف لحظات الصراع اليمني، كشف المحامي البارز محمد المسوري، أحد أبرز المدافعين عن مبادئ الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، عن تفاصيل صادمة تتعلق بلحظات ما قبل استشهاد الزعيم ونائبه عارف الزوكا في ديسمبر 2017.

في منشور طويل على منصة إكس (تويتر)، كشف المسوري عن "دور مشبوه" لشخصية سياسية لا تزال نشطة حتى اليوم، متهمًا إياها بـالخيانة العظمى في لحظة حاسمة، حيث عارضت تدخل التحالف العربي لإنقاذ صالح من يد الحوثيين — رغم أنها كانت تُقدّم نفسها كـ"مناضل مؤتمري مخلص".

التفاصيل التي كشف عنها المسوري لا تُشكّل فقط وثيقة تاريخية جديدة، بل تُعدّ فضيحة سياسية تهدد بتمزيق الائتلافات الداخلية لحزب المؤتمر، وتطرح تساؤلات خطيرة حول من يقف خلف الكواليس؟ ومن يستفيد من تمزيق الصف الوطني؟

تفاصيل مثيرة: لحظة "الاعتراض" التي غيرت مصير اليمن

في 2 ديسمبر 2017، اندلعت انتفاضة المؤتمر الشعبي العام ضد سيطرة الحوثيين في صنعاء، بعد أشهر من التوتر المتصاعد بين الرئيس السابق علي عبدالله صالح وحلفائه السابقين في الجماعة المسلحة.

لكن ما لم يكن معروفًا سابقًا، حسب ما كشفه المسوري، هو أن أحد أبرز المحسوبين على المؤتمر، والذي كان يُعتقد أنه في سلطنة عُمان، كان في الواقع في الرياض — لا بل كان يُعارض أي تدخل لإنقاذ الزعيم!

"في الوقت الذي كنا نعتقد أنه في عُمان... اتضح أنه في الرياض، يطلب الله بطريقته الخاصة!"
— محمد المسوري

ويروي المسوري كيف أن مجموعة من قيادات المؤتمر المعارضين للحوثيين في الرياض طالبوا الشرعية والتحالف العربي بالتدخل الجوي العاجل لإنقاذ صالح والزوكا وجميع المناضلين في صنعاء.

لكن في لحظة مفصلية، "صَرخ" شخصية بارزة مع إبن الخائن علي القيسي:

"لا لا.. لا تتدخلوا! اتركوهم يواجهوا الحوثي وحدهم!"

ويصف المسوري المشهد بلهجة استنكار شديد:

"وقف في وجوه الحاضرين وكأنه قيادي حوثي.. وليس مؤتمريًا! كيف يزعم أنه مع الزعيم، ثم يرفض إنقاذه وقت الشدة؟!"

اتهامات صريحة: "خائن يتنقل بين العواصم ويتاجر باسم المؤتمر"

لم يكتفِ المسوري بالكشف عن الحدث، بل اتهم الشخصية المعنية — التي أشار إليها بـ (ف.د) — بالاستمرار في النفاق السياسي والمتاجرة باسم المؤتمر، مستخدمًا نفوذه في عُمان، القاهرة، أبوظبي، والرياض، مدعياً التوازن والحكمة، بينما يُدير "لعبة خبيثة" ضد مصالح اليمن.

وبحسب المسوري، فإن هذا الشخص:

  • لا يزال مقربًا من السفير أحمد علي عبدالله صالح.
  • يواصل علاقته الوثيقة مع نجل علي القيسي، الذي أعلن ولاءه للحوثيين علنًا.
  • دعا مؤخرًا أمام جمع من السياسيين إلى "إنهاء الشرعية"، في موقف يُعدّ دعمًا مباشرًا للانقلاب الحوثي.

"إنه (ف.د) والذي بإعترضه أثبت خيانته وغدره للزعيم علي عبدالله صالح والأمين العام عارف الزوكا... والمؤتمر، وبالوطن والشعب."

وأضاف:

"مثله كثير ممن خدموا الحوثي وحققوا له ما يريد. وهم اليوم من المقربين في الشرعية، وفي التحالف، بل وحتى داخل المؤتمر!"

الفضيحة الكبرى: "الخائن" الذي شارك في فصل أحمد علي صالح

في تطور مثير، كشف المسوري أن علي القيسي — الأب، الذي كان يُعتبر من "المندسين" داخل المؤتمر — شارك بالأمس في قرار فصل السفير أحمد علي عبدالله صالح من الحزب، في خطوة تُعدّ "طعنة من الداخل".

"علاقته مع نجل القيسي مستمرة حتى الآن. لا يفترقان. كيف نثق بمن يُلاصق الخائن؟!"

ويشير المسوري إلى أن مصدر المعلومات هو رفيق مؤتمري مناضل لا يزال يقاتل الحوثي في الجبهات، وقد اتصل به ليخبره بالتفاصيل الكاملة لما دار في الرياض آنذاك.