استنفار أمني مشدد في المستشفى العسكري بصنعاء عقب غارات إسرائيلية

أغلقت ميليشيا الحوثي ، الأقسام الخاصة في المستشفى العسكري بمنطقة شعوب في العاصمة صنعاء، ومنعت الزوّار من الدخول، كما تم تقييد حركة خروج المرضى ومرافقيهم، في ظل انتشار أمني مكثف يحيط بالمستشفى.
وقالت مصادر طبية إن هذا الإجراء جاء عقب وصول العشرات من القتلى والمصابين إلى المستشفى، جراء الضربات الصاروخية الإسرائيلية التي استهدفت، مساء الخميس، اجتماعًا لقيادات رفيعة في حكومة الحوثيين، داخل منزل القيادي الحوثي المدعو "زُبارة" في صنعاء.
وبحسب المصادر، فقد أسفرت الغارات عن مقتل وإصابة عدد من القيادات العسكرية والأمنية البارزة في الجماعة، من الصف الأول، بينهم مسؤولون في وزارتي الدفاع والداخلية التابعة للحوثيين.
وتعد هذه الضربات الأولى من نوعها التي تنفذها إسرائيل داخل الأراضي اليمنية، وتحديدًا في العاصمة صنعاء، في إطار ما وصفته وسائل إعلام عبرية بأنه "ردّ على تهديدات مباشرة من قيادات حوثية ضد المصالح الإسرائيلية في البحر الأحمر والمنطقة".
وتزامنت العملية مع حالة من التكتم الشديد من جانب سلطات الحوثيين، فيما لوحظ استنفار أمني واسع وإجراءات مشددة في عدد من المنشآت والمقار الأمنية والصحية في صنعاء.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من جماعة الحوثي أو وزارة الصحة التابعة لها بشأن عدد الضحايا أو ملابسات القصف.