المشهد اليمني

فرنسا تهاجم قرار واشنطن بمنع وفد فلسطين من حضور الأمم المتحدة

السبت 30 أغسطس 2025 02:25 مـ 7 ربيع أول 1447 هـ
جان نويل بارو
جان نويل بارو

ندد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو اليوم السبت الموافق 30 أغسطس 2025، بالقرار الأمريكي برفض منح تأشيرات دخول لمسؤولين في السلطة الفلسطينية، مؤكدًا أن الوصول إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك "لا يمكن أن يكون خاضعًا لأي قيود"، جاء ذلك في تصريحاته قبيل اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في كوبنهاغن.

فرنسا تُؤكد أن الأمم المتحدة مكان حيادي

بارو: "لا يمكن أن يكون حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة مشروطًا"

وأضاف بارو أن "مقر الأمم المتحدة هو مكان حيادي في خدمة السلام العالمي، ويجب ألا يكون حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة خاضعًا لأي قيود أو شروط"، جاءت هذه التصريحات على خلفية القرار الأمريكي الذي يرفض منح تأشيرات لبعض المسؤولين الفلسطينيين، في وقت حساس قبيل انطلاق أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر.

الولايات المتحدة ترفض منح التأشيرات

قرار أمريكي استنادًا إلى قانون داخلي والموقف الثابت تجاه فلسطين

وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية مساء الجمعة قرارها بإلغاء تأشيرات دخول لمسؤولين فلسطينيين من "منظمة التحرير الفلسطينية"، مشيرة إلى أنها اتخذت هذا القرار استنادًا إلى "القانون الأمريكي" وموقف الإدارة الثابت تجاه ما وصفته بـ "فشل السلطة الفلسطينية في الوفاء بالتزاماتها تجاه السلام".

روبيو: السلطة الفلسطينية تدعم الإرهاب وتقوض المفاوضات مع إسرائيل

وأوضح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن القرار جاء نتيجة ما وصفه بـ "دعم السلطة الفلسطينية للإرهاب وتقويض المفاوضات مع إسرائيل"، بالإضافة إلى سعي السلطة الفلسطينية إلى "استخدام محاكم دولية لتقويض المفاوضات"، وهو ما اعتبرته الإدارة الأمريكية خطوة في اتجاه "فشل السلام في المنطقة".

فرنسا تدافع عن الاعتراف بدولة فلسطينية

بارو: "الاعتراف بدولة فلسطين هو خطوة هامة لتحقيق السلام"

في المقابل، تواصل فرنسا مساعيها داخل الأمم المتحدة للاعتراف بدولة فلسطين، وهي خطوة طالما دعمتها فرنسا في إطار جهودها لتحقيق السلام في المنطقة. ويسعى بارو إلى ضمان دعم دولي واسع الاعتراف بدولة فلسطينية خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر.

التصعيد الدبلوماسي في وقت حساس

الولايات المتحدة تعارض خطوات أحادية: "مفاوضات مباشرة هي الحل"

تستمر العلاقات المتوترة بين الولايات المتحدة وفلسطين، حيث تعارض واشنطن بشدة المساعي الفلسطينية للحصول على الاعتراف الدولي من خلال القنوات الأحادية. وتؤكد الولايات المتحدة على ضرورة العودة إلى المفاوضات المباشرة بين فلسطين وإسرائيل كوسيلة لتحقيق السلام المستدام.

مستقبل المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية في ظل التطورات الأخيرة

التصعيد والتوترات قد تؤثر على فرص العودة للمفاوضات المباشرة

في ظل هذه التصريحات والقرارات، يظل مستقبل المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية ضبابيًا، ورغم دعم فرنسا للاعتراف بدولة فلسطينية، تبقى الولايات المتحدة متمسكة بموقفها القائل بأن الحل يكمن في التفاوض المباشر.