المشهد اليمني

كارثة إنسانية!! 20 مدني يختفون بـ ”سجون سرية” للحوثي منذ عيد الفطر.. اعرف السبب الصادم!

الخميس 2 أبريل 2026 12:36 صـ 15 شوال 1447 هـ
عناصر حوثية
عناصر حوثية

في تصعيد خطير ومفاجئ يعكس حالة الذعر التي تعيشها مليشيا الحوثي وسط تراجع شعبيتها، كشفت مصادر حقوقية عن اختطاف ما لا يقل عن 20 مدنياً من محافظة حجة، منذ أيام عيد الفطر المبارك، دون أي أدلة أو تهم واضحة، ولم يُعرف مصيرهم حتى اللحظة.

وأوضحت المصادر أن الجريمة البشعة جاءت كإجراء عقابي مباشر بعد أن أبدى هؤلاء المدنيون رفضهم الصريح للانخراط في حروب المليشيا الإقليمية عبر ما تسميه بـ "التجنيد الإجباري"، مؤكدين عدم رغبتهم في تقديم أرواحهم في معارك لا ناقة لهم فيها ولا جمل.

ولم تتوقف الانتهاكات عند هذا الحد؛ بل شهدت عدد من مديريات محافظة حجة موجة متصاعدة من حملات المداهمات والملاحقات الأمنية التي تستهدف الشباب والأهالي، في ظل أجواء من الرعب والتخويف، حيث هددت المليشيا باحتجاز وتعذيب كل من يُشتبه في عدم ولائه لها أو يمتلك الشجاعة لرفض الامتثال لتوجيهاتها العسكرية.

وفي محاولة يائسة لإنقاذ أرواح المختطفين، تدخلت وجوه قبَلية وأهلية ذات ثقل، وأجرت سلسلة من الاتصالات والوساطات بعيداً عن أضواء وسائل الإعلام، خوفاً من استفزاز المليشيا.

إلا أن هذه الجهود اصطدمت بجدار من التعنت والرفض القاطع من قبل قيادات المليشيا الأمنية، التي أغلقت الباب تماماً أمام أي حلول سلمية.

وما يزيد من قلق العائلات وتعاستهم، هو تأكيد المصادر الحقوقية أن عدداً من هؤلاء المختطفين تم نقلهم فوراً إلى "سجون سرية" تابعة للمليشيا، تُعرف بانقطاعها التام عن العالم الخارجي.

هذا الإخفاء القسري ينسف أي احتمالات للحصول على معلومات دقيقة حول حالتهم الصحية أو النفسية، أو حتى التأكد من احتجازهم على قيد الحياة، في ظل تاريخ ملفوظ للمليشيا في ممارسة التعذيب الوحشي داخل تلك الزنزانات المجهولة.

وتأتي هذه الحملة الوحشية للاختطاف والترويع في تزامن غريب ومخطط مع عمليات تحشيد مكثفة، وإقامة ما تسميه المليشيا "معسكرات صيفية" في عدد من المديريات، والتي يرى مراقبون أنها مجرد غطاء لاستقطاب الأطفال والشباب وزجهم في صفوف التجنيد الإجباري لسد النقص المتزايد في صفوفها بعد الخسائر الفادحة التي تتكبدها على جبهات القتال.