فضيحة.. طائرة أممية تنقل قيادات حوثية وتُخرج بحاراً روسياً من صنعاء! ما الذي يحدث؟
كشفت مصادر دبلوماسية وحقولية مطلعة، عن تطورات لافتة ومشبوهة داخل مطار صنعاء الدولي، حيث استقبل المطار اليوم طائرة تابعة للأمم المتحدة، كانت على متنها عملية نقل لعدد من كوادر وعناصر جماعة الحوثي الانقلابية.
ووفقاً للمصادر، تضمنت قائمة المغادرين قيادات بارزة في الجماعة كانت تقيم في الخارج لتلقي العلاج الطبي على إثر إصابات تعرضوا لها في معارك سابقة، في خطوة تثير تساؤلات حول الدور الأممي في تسهيل حركة قيادات الصراع.
ولكن المفاجأة لم تكن في الوصول فحسب، بل في المغادرة السريعة؛ إذ لم تلبث الطائرة الأممية أن غادرت مطار صنعاء بعد توقف قصير وزمن محدود، لكنها هذه المرة أقلعت وعلى متنها صفقة تبادل تبدو سرية.
فقد أكدت المصادر أن الطائرة نقلت بحاراً روسياً كان محتجزاً لدى جماعة الحوثي لأكثر من عام كرهينة، إلى جانب عدد آخر من العناصر الحوثية بينهم قيادات ميدانية.
هذا التحرك المكثف والسريع للطائرة الأممية يطرح علامات استفهام كبيرة حول طبيعة التفاهمات التي تمت خلف الكواليس، وهل كان الإفراج عن البحار الروسي جزءاً من صفقة مقايضة تتضمن تسهيل عودة القيادات الحوثية المصابة إلى اليمن تحت مظلة الأمم المتحدة، مما يضع المنظمة الدولية مرة أخرى في موقف يتطلب تدقيقاً وشفافية بشأن تحركاتها في المنطقة.
