الحوثيون يقتحمون منزل موظفة أممية ويختطفونها بـ”الرصاص” أمام أطفالها!
في تطور خطير يؤكد على تصعيد مليشيا الحوثي لحملة الترهيب والعنف، أقدمت الجماعة المصنفة إرهابياً على جريمة اختطاف صادمة تستهدف موظفة تعمل ضمن إحدى المنظمات الدولية في العاصمة اليمنية صنعاء، وهو حادث أرسل موجات من الخوف والقلق الشديدين في أوساط السكان المحليين والعاملين في المجال الإنساني.
ووفقاً لمصادر مطلعة، فإن عناصر مسلحة تابعة للمليشيا قاموا بتنفيذ عملية مداهمة همجية لمنزل الموظفة، وتجريء المسلحين على اقتحام المنزل في وقت كانت فيه الأسرة متواجدة، مما شكل صدمة نفسية كبيرة.
وقام المهاجمون بتوجيه أسلحتهم النارية وتهديد الأسرة مباشرة، قبل أن يقوموا باقتياد الموظفة بالقوة والتعدي عليها إلى جهة مجهولة، وسط حالة من الرعب والذعر المهين الذي عاشه زوجها وأطفالها الذين لم يستطيعوا التدخل لإنقاذها.
وفي ظل هذه الأجواء المشحونة بالخوف، فرضت أسرة المختطفة صمتاً تاماً، وتمتنع بشكل قاطع عن الكشف عن هويتها أو الإدلاء بأي تفاصيل إضافية تتعلق بالحادثة، ويأتي هذا التحفظ نتيجة لخوف داهم من التعرض لحملة انتقامية وحشية أو مضايقات خطيرة من قبل الجماعة الإرهابية التي تشتهر بتصفية الحسابات مع أي صوت يعارضها أو يفضح ممارساتها.
ويأتي هذا الاختطاف ليضع علامات استفهام كبيرة حول مصير العاملين في المنظمات الدولية والإغاثية في مناطق سيطرة المليشيا، وليؤكد مجدداً تدهور الأوضاع الأمنية وانهيار أي مظاهر للقانون في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
