بدوني كانت إسرائيل انتهت..جملة واحدة لترامب قد تشعل الشرق الأوسط بالكامل!
في تصريحات نارية أثارت موجة من التكهنات حول شكل وأسلوب التعامل مع الملف الإيراني، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن رؤية صادمة ومباشرة لما قد تتخذه إدارته تجاه طهران، محدداً "الثلاثاء غدا" كموعد نهائي حاسم لا يقبل التأجيل.
وأكد ترامب، في حديث مفتوح، أن أي مواجهة عسكرية محتملة مع إيران "يمكن أن تنتهي بشكل سريع للغاية"، مشدداً على أن الأمر يتوقف بالدرجة الأولى على استجابة الإيرانيين وتنفيذهم لما وصفه بـ "ما يتعين عليهم فعله"، في إشارة واضحة إلى تقديم تنازلات جوهرية دون تفصيل ماهيتها.
وعلى الصعيد الداخلي، لم يخفِ ترامب وجود تباين بين تطلعاته وبين الرأي العام الأمريكي، حيث أشار بوضوح إلى أن "الشعب الأمريكي، وللأسف، يريد عودتنا إلى الوطن"، لافتهًا إلى أن هناك ضغوطاً شعبية لإنهاء الانخراط في الصراعات الخارجية.
إلا أنه سرعان ما عاد ليؤكد تمسكه بوجهة نظره قائلاً: "يمكننا أن نغادر الآن، لكنني أريد أن أنجز المهمة"، مما يرسل رسائل متضاربة حول احتمالية الانسحاب السريع مقابل إرادة خوض المعركة حتى النهاية.
لكن المفاجأة الأكبر جاءت عندما غادر ترامب الدبلوماسية التقليدية، ليتجه نحو لغة المصالح المباشرة، ففي إجابته على سؤال حول الخطوات التي كان سيتخذها لو كان القرار بيده صرح بلا مواربة: "الاستيلاء على النفط".
وهي عبارة تعكس نهجاً براغماتياً صرفاً ينظر للصراع من منظور اقتصادي واستراتيجي بعيداً عن الخطاب السياسي المعتاد.
وفي سياق متصل، عاد ترامب لاستهداف الإرث السياسي لسلفه باراك أوباما، مقدماً تأويلاً دراماتيكياً لاتفاقية 2015 النووية، حيث زعم بوضوح أنه "لو لم نمزق الاتفاق النووي الإيراني الذي وقعه أوباما، لكانت إسرائيل قد انتهت".
وهو ادعاء يضع إدارته في موقع "المنقذ" لدولة الاحتلال، ويبرر بذلك خطواته الانسحابية السابقة من الاتفاق، ويفتح الباب على مصراعيه لتصعيد غير مسبوق في المنطقة مع اقتراب موعد الثلاثاء المعلن.
