نهاية عصر ”الإتاوات” والميازين المزورة! الفرقة الأولى قوات الطوارئ تعلن حرباً شاملة على فساد الطرق
في خطوة حاسمة تهدف إلى إنهاء معاناة الطريق الدولي وإنقاذ الأرواح، أصدرت قيادة قوات الطوارئ التابعة للفرقة الأولى بياناً عاجلاً وحاسماً، منحّت فيه كافة مالكي الشاحنات والقاطرات المخالفة مهلة سماح نهائية وغير قابلة للتمديد، مدتها 24 ساعة فقط، لتصحيح أوضاعها والالتزام الصارم بقوانين الأوزان والحمولات المعتمدة نظاماً.
وأوضحت القيادة أن هذه المهلة ستنتهي تماماً مساء يوم الثلاثاء الموافق 14 أبريل 2026، عند الساعة 8:00 مساءً، مشددة على أنه بمجرد انقضاء هذا الوقت، سيتم تفعيل التطبيق الحازم للقانون دون أي استثناءات أو مجاملات، حيث سيتم منع مرور أي شاحنة تتجاوز الوزن المسموح به، مهما كانت الظروف أو الضغوط.
وجاء هذا القرار الاستثنائي كرد فعل مباشر على الكارثة البيئية والمرورية التي يتسبب بها الحمل الزائد، والذي أدى إلى تدمير واسع النطاق للطبقة الأسفلتية في الطريق الدولي، محولاً إياه إلى مسار خطر يهدد حياة المسافرين. وأشارت القيادة إلى أن هذه الفوضى تسببت في مئات الحوادث المرورية المروعة التي حصدت أرواح المئات من المواطنين، وعلى رأسهم المغتربون العائدون من المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى حجاج بيت الله الحرام والمعتمرين، مما يستدعي تدخلاً عسكرياً وأمنياً صارماً لوقف النزيف اليومي للأرواح والممتلكات.
وفي رسالة واضحة ومطمئنة لسائقي النقل الثقيل، أكدت قيادة الطوارئ عزمها على ضرب بيد من حديد لكل أشكال الفساد الإداري والمالي المرتبط بـ "الميازين"، معلنة حرباً شعواء على الإتاوات والجبايات غير القانونية التي تُفرض جبراً على السائقين. وشددت القيادة على أنها لن تسمح بأي تلاعب أو استغلال يمارس ضد كاهل السائقين تحت أي ذريعة، مؤكدة أن الهدف الوحيد هو تحقيق العدالة وحماية المال العام وأرواح الناس.
ودعت القيادة جميع أصحاب الشاحنات وسائقي النقل الثقيل إلى اغتنام فرصة الـ 24 ساعة المتبقية للتوافق مع المعايير المحددة، تغليباً للمصلحة العامة، ومساهمة في جعل الطريق الدولي آمناً للجميع، فيما وعدت باتخاذ إجراءات رادعة بحق كل من يحاول التحايل على القانون بعد انتهاء المهلة المقررة.
