فضيحة مدوية.. ”صقر عدن” يتكلم باسم الأمن وهم ينفون صلته بهم!
أثار الناشط والمدوّن عمر باحميش جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن وجّه سلسلة من الاتهامات العلنية للشخصية المثيرة للجدل المعروفة باسم "صقر عدن"، مطالباً إياه بالخروج عن صمته والرد "بكل شجاعة" على ما وصفها بالتهم الموجهة إليه.
وفي تدوينة متداولة على نطاق واسع، اتهم باحميش "صقر عدن" بالادّعاء كاذباً بأنه يتحدث باسم أمن عدن، رغم أن الجهات الأمنية الرسمية نفت صلته بها بشكل قاطع، حيث قال باحميش: "أمن عدن فلتك وقال إنك لا تتبعهم، بينما كنت تتحدث باسمهم"، مضيفاً تساؤلات مشروعة حول حقيقة صفة هذا الشخص وطبيعة علاقته بالأجهزة الأمنية إن وجدت.
كما استذكر باحميش قضية سابقة أثارت ضجة إعلامية، حيث كشف عن تقديمه شكوى رسمية إلى النيابة العامة ضد "صقر عدن"، وذلك على خلفية نشره صوراً لأطفال وصفهم بـ"أبناء السنافر"، ما أثار موجة من الغضب والاستنكار. وأوضح باحميش أن الإجراءات القضائية في تلك القضية تعثرت بسبب غموض هوية المتهم، إذ لم تكن الجهات المختصة تعرف اسمه الحقيقي أو مكان إقامته، وإنما كان يُعرف فقط بلقب "صقر عدن".
وأضاف أنهم أرسلوا نسخة من الشكوى إلى المذكور حينها، قبل أن يتم سحبها لاحقاً بطلب من أهالي الأطفال الذين فضّلوا "الابتعاد عن الوهمي"، حسب تعبيره، ما يطرح تساؤلات جديدة حول طبيعة هذه الشخصية ودوافعها.
