”رواتبنا قبل العيد أو لا عيد”.. ضباط الجيش ينفجرون غضباً أمام منزل ”عبدربه”
شهد محيط منزل اللواء عبدالله عبدربه، مدير الدائرة المالية بوزارة الدفاع، اليوم الثلاثاء الموافق 19 مايو 2026، تكدساً كبيراً لعشرات الأفراد والضباط الذين توافدوا منذ ساعات الصباح الباكر، مطالبين بصرف رواتبهم المتأخرة التي تأخرت لأسابيع عدة.
وجاء هذا التجمع المفاجئ وسط ظروف معيشية صعبة يعاني منها العسكريون وأسرهم، خاصة مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، حيث تتصاعد تكاليف الاستعدادات للعيد ويتراجع القدرة الشرائية للمواطنين بشكل ملحوظ.
ونقلت مصادر محلية متطابقة عن أجواء مشحونة بالاستياء والغضب سادت بين صفوف المحتجين، بعد أن ربطت قيادة وزارة الدفاع صرف الرواتب بإجراءات تسجيل البطاقة الإلكترونية واللجان الميدانية، وهو ما اعتبره المحتجون عائقاً إضافياً في ظل الظروف الحالية.
وطالب المجتمعون بتأجيل تلك الإجراءات التنظيمية إلى ما بعد انتهاء موسم العيد، مؤكدين ضرورة صرف المرتبات بشكل عاجل مراعاةً للأوضاع الإنسانية والمعيشية الصعبة التي يعيشونها، وخاصة في ظل ارتفاع أسعار المواد الأساسية والسلع الاستهلاكية.
ووجه المحتجون اتهامات لاذعة لقيادة وزارة الدفاع، وعلى رأسها وزير الدفاع طاهر العقيلي، بفرض قرارات وصفوها بـ"التعسفية" و"غير الملائمة" في توقيت حساس يستدعي تسهيل الأمور لا تعقيدها، مؤكدين أن تأخير صرف الرواتب زاد من معاناة العسكريين وأسرهم بشكل غير مسبوق.
وأكد المحتشدون، في هتافاتهم وشعاراتهم التي رفعوها، مطالبتهم بسرعة صرف الرواتب دون أي عراقيل أو شروط جديدة، مشددين على أن الإجراءات التنظيمية المتعلقة بالبطاقة الإلكترونية يمكن استكمالها في مرحلة لاحقة، بعد تجاوز أزمة العيد واستقرار الأوضاع.
