المشهد اليمني

يحيى صالح ينشر بيانا ناريا جديدا بشأن جريمة تفجير جامع دار الرئاسة ويتحدث عن الاطراف التي خططت ومولت ونفذت

الخميس 4 يونيو 2026 07:16 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
يحيى صالح
يحيى صالح

وصف يحيى محمد عبدالله صالح، نجل شقيق الرئيس اليمني الراحل، حادثة تفجير جامع دار الرئاسة قبل خمسة عشر عاماً بالجريمة الغادرة والدنيئة التي لم تستهدف كبار قيادات الدولة وعلى رأسهم الرئيس الراحل علي عبدالله صالح فحسب، بل استهدفت أمن اليمن واستقراره وسيادته بالكامل، مشيراً إلى توقيت ومكان الحادثة في بيت من بيوت الله وخلال يوم جمعة مبارك.

وأعاد صالح التذكير بالمواقف الدولية الصادرة آنذاك، مبيناً أن مجلس الأمن أصدر بيانات رسمية أدان فيها بشدة الهجمات والتفجيرات الإرهابية التي طالت المسؤولين الحكوميين، مع تأكيده على أن الإرهاب بجميع أشكاله يمثل عملاً إجرامياً لا يمكن تبريره، بالإضافة إلى صدور قرارات عقوبات دولية، ومنها القرار رقم 2014 في أكتوبر 2011 الذي طالب بوقف العنف فوراً ووضع حد للاستخدام غير المشروع للقوة لتحقيق مكاسب سياسية.

واتهم يحيى صالح الأطراف التي خططت ومولت ونفذت وباركت تلك المجزرة بأنها كانت أدوات تتحرك لتلبية أجندات الصهيونية العالمية والقوى الخارجية المشرفة عليها بقيادة إدارة باراك أوباما، والتي سعت إلى تمزيق اليمن وإدخاله في نفق مظلم رغم التحذيرات المسبقة.

وأكد في بيانه أن الشعب اليمني لن ينسى هذه الجريمة، وأن الذاكرة اليمنية ستبقى حية ولن يمحوها ظهور الجناة في المناسبات الاجتماعية بابتسامات مزيفة، مشدداً على أن يوم القصاص الشرعي العادل قادم في ميدان التحرير لكل من خان الوطن وباع الشعب واستحل الدماء المعصومة.

واختتم صالح بتوجيه الشكر والتقدير لكل الأوفياء المتمسكين بالعهد من قيادات وقواعد وجماهير المؤتمر الشعبي العام، وأنصار وتيار "الصالح"، والذين وصفهم بصمام أمان الوطن، إلى جانب كل مواطن يمني حر يرفض الإرهاب والغدر، مترحماً على شهداء جامع دار الرئاسة الأبرار، ومتمنياً الشفاء للجرحى.