المشهد اليمني

إغتيال الفكرة

الخميس 4 يونيو 2026 10:11 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
محمد مهدي
محمد مهدي

فكرة محاربة الإرهاب والجريمة والعنصرية والسلالية هي فكرة عظيمة لاينتمي لها غير الأحرار  
تصاعدت بشكل كبير وبوعي غير مسبوق لسببين رئيسيين :
الأول : حركة التوعية الكبرى التي تتمدد يومياً وتقدم خطاب توعوي واضح وتأثيره تعرفه من ردة فعل العدو قبل تأييد الصديق وتكمن قوتها في كونها تستند  في التعرية والتوعية على تراث يرتكز على فكرة الولاية العنصرية 
الثاني :الممارسات العنصرية التي تطبق في الواقع وهي الشاهد الاقوى والأكثر وضوحاً في الحقيقة 
اليوم في ظل مايحدث من متغيرات دائمة يسعى الكثير من أدوات هذا المشروع من الظاهرين والمبطنين لاغتيال هذه الفكرة وإحراق جذوتها بخطاب التشتيت والتشغيب ، يكرر أصحاب هذا الخطاب أن الناس أصبحت تمل من خطاب تعرية الحوثيين وحقيقتهم وبالسلالية وخطرها ويرددون بحقد مختلط بالبكاء هذا الكلام الذي لايقل خطورة عن ذات الفكرة العنصرية التي نسعى لاقتلاعها ونبذها وتحويلها لمجرد كذبة لاتمرر على الاحرار لذلك نقول بقاء الفكرة وتكرارها واستحداث الطرق المتعددة لمحاربتها هو الضامن الوحيد لنا ولبقاء حريتنا وكرامتنا ومنطلقنا للخلاص من جماعات التخلف والرجعية والعنصرية والإرهاب ومحاولة اغتيال الفكرة بهذا الخطاب الملتف هو اغتيال حقيقي للكرامة  ومحاولة فاشلة للتدجين واعتداء صارخ على مشروع التحرر وثورة الأقيال 
فلاتلتفتوا لهذا الخطاب واستمروا في صناعة الوعي ومناهضة هذا الاستلاب ،استعادة دولتنا وكرامتنا وبلادنا يبدا من هذه الفكرة وينتهي بها فلا تسمحوا باغتيالها .