85 قنبلة في دقيقة واحدة.. كيف رصد عملاء الموساد مقتل نصر الله بأعينهم؟
كشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية عن تفاصيل جديدة ومثيرة بشأن عملية اغتيال الأمين العام السابق لحزب الله، حسن نصر الله، موضحةً أن عملاء محليين تابعين للموساد الإسرائيلي كانوا متواجدين على مقربة شديدة من موقع الاستهداف خلال تنفيذ العملية، بهدف متابعة نتائج الضربة بشكل مباشر ولحظي.
ووفقاً للتقرير الذي نشرته الصحيفة، فإن هؤلاء العملاء – وهم لبنانيون يعملون لصالح جهاز الموساد – خاطروا بحياتهم وسط القصف المكثف الذي استهدف المقر، حيث تولوا مهمة زرع أجهزة وأنظمة تتبع متطورة في مواقع محددة فوق المقر الأرضي الذي كان يستخدمه حزب الله كمقر قيادة.
وبحسب المصادر الاستخباراتية التي استند إليها التقرير، توجه هؤلاء العملاء إلى مواقع القصف في غضون دقيقة واحدة فقط من تنفيذ الضربة الجوية، وذلك بهدف تقييم حجم الأضرار التي لحقت بالموقع، والتأكد من دقة المعلومات والإحداثيات الخاصة بمكان تواجد نصر الله في تلك اللحظة الحاسمة.
وأشارت الصحيفة إلى أن العملية الاستخباراتية المعقدة استندت إلى أكثر من عقد من الزمن من جمع المعلومات الاستخباراتية الدقيقة والمفصلة، بما في ذلك معلومات حصلت عليها إسرائيل من مصادر وصفتها بأنها مرتبطة بإيرانيين يعملون بالتعاون مع حزب الله.
ووفقاً للتفاصيل التي كشف عنها التقرير، نُفذت العملية في السابع والعشرين من سبتمبر عام 2024، حيث استخدمت طائرات مقاتلة من طراز F-15I ألقت ما يقارب 85 قنبلة على الموقع المستهدف، مما أدى إلى مقتل حسن نصر الله إلى جانب نحو 20 من كبار القادة العسكريين في حزب الله.
