كشوفات مسرّبة تُثير غضباً واسعاً.. اتهامات للحوثيين بتمييز مالي لصالح أسر هاشمية وسط انقطاع الرواتب
أثارت وثائق وكشوفات ماليّة جرى تداولها واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي موجة استياء شعبي عارم في اليمن، بعدما كشفت عن قيام ميليشيا الحوثي، بصرف مبالغ مالية ومخصصات شهرية منتظمة لأسر بعينها تحت بند "الرعاية والمخصصات الماليّة".
وبحسب الكشوفات المسرّبة التي تداولها ناشطون، والخاصة بإحدى الأسر من "آل السقاف"، فإن الجماعة تقوم بصرف مبالغ شهرية تتراوح بين 100 ألف و200 ألف ريال يمني لبعض الأفراد، في حين تُخصص مبالغ تصل إلى 20 ألف ريال لفئة الشباب غير المتزوجين من ذات الأسرة.
وانتقد الناشطون والحقوقيون استمرار هذه الصرفيات الانتقائية القائمة على التمييز السلالي في وقت تعيش فيه ملايين الأسر اليمنية تحت خط الفقر نتيجة انقطاع المرتبات الأساسية للموظفين الحكوميين وتدهور الوضع الاقتصادي العام.
واعتبر مراقبون أن هذه الوثائق تُقدّم دليلاً جديداً على تجيير موارد ومقدرات الدولة لصالح فئة محددة، مما يضاعف من معاناة المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة، والذين يواجهون ظروفاً إنسانية وصحية بالغة التعقيد جراء الأزمة الراهنة.
ولم يتسن لـ"المشهد اليمني" التأكد من صحة الكشوفات من مصدر مستقل.
