رفض قبلي يمني للإساءة للسعودية ويؤكد أهمية وحدة الصف الجنوبي
أصدر سلطان يافع بني مالك، السلطان إسكندر بن حمود آل هرهرة، بياناً عبّر فيه عن رفضه واستنكاره للتصريحات الصادرة عن بعض قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي ضد المملكة العربية السعودية، وذلك خلال فعالية "الهجر" بمديرية لبعوس.
وأكد البيان أن تلك التصريحات لا تمثل يافع ولا الجنوب ولا مكوناته الاجتماعية والقبلية، واصفاً إياها بأنها مواقف فردية لا تعكس الأعراف القبلية والاجتماعية، وتمثل إساءة للعلاقات التاريخية التي تربط أبناء الجنوب بالمملكة العربية السعودية.
وشدد السلطان على أن قضية الجنوب تمثل قضية شعب وهوية وتاريخ، ولا يجوز استغلالها في المزايدات السياسية أو الخطابات الانفعالية، داعياً إلى الالتزام بخطاب مسؤول يخدم القضية ولا يسيء إليها.
وأشار البيان إلى أن تحقيق تطلعات أبناء الجنوب يتطلب عملاً سياسياً رصيناً وشراكات استراتيجية قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، بعيداً عن التصعيد أو إثارة الخلافات.
كما أكد على أهمية تماسك أبناء يافع ووحدتهم، واعتبار ذلك ركيزة أساسية لحماية النسيج الاجتماعي والدفاع عن مصالحهم، محذراً من أي محاولات لإثارة الفرقة أو استغلال الخلافات الداخلية.
وتضمن البيان إشادة بمواقف المملكة العربية السعودية، مثمناً دعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، كما أشاد بجهود قائد ألوية العمالقة الجنوبية أبو زرعة المحرمي ودوره في دعم أبناء الجنوب وقضيته.
واختتم البيان بالدعوة إلى الحفاظ على وحدة الصف ولمّ الشمل بما يخدم الاستقرار ويحقق مصالح أبناء الجنوب.
