خطباء مساجد سيئون يدعون إلى التحقيق في أسباب تزايد حالات السرطان بوادي حضرموت
دعا خطباء عدد من مساجد مدينة سيئون إلى تحرك جاد لدراسة أسباب انتشار مرض السرطان في وادي حضرموت، في ظل تزايد أعداد المصابين بالمرض خلال الفترة الأخيرة.
وأشار الخطباء إلى ما تم تداوله من معلومات تفيد بتسجيل أكثر من 110 حالات إصابة جديدة بالسرطان خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري، مؤكدين أن هذه الأرقام تستدعي اهتماماً واسعاً من الجهات المختصة لإجراء الدراسات والتحقيقات اللازمة للكشف عن الأسباب والعوامل المحتملة وراء ارتفاع معدلات الإصابة.
وأكدوا أن انتشار المرض يشكل تحدياً صحياً ومجتمعياً كبيراً، لما يترتب عليه من أعباء صحية ونفسية واقتصادية تثقل كاهل المرضى وأسرهم، داعين إلى تعزيز الجهود الوقائية والتوعوية ونشر الثقافة الصحية بين المواطنين.
وشدد الخطباء على أهمية دعم مراكز علاج الأورام وتوفير الإمكانات اللازمة لها، بما يمكنها من تقديم الرعاية الطبية والخدمات العلاجية للمصابين، إلى جانب توفير الدعم النفسي والاجتماعي للمرضى وأسرهم.
وأوضحوا أن التعامل مع هذه القضية يتطلب تضافر جهود الجهات الصحية والرقابية والبحثية، فضلاً عن دور مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير في المساهمة بتخفيف معاناة المرضى ودعم البرامج الصحية والتوعوية.
واختتم الخطباء بالتأكيد على أن مرض السرطان لم يعد قضية فردية، بل أصبح تحدياً مجتمعياً يستوجب عملاً مشتركاً ومسؤولية جماعية تهدف إلى الوقاية من المرض، والحد من انتشاره، وتوفير الرعاية اللازمة للمصابين به.
