شركة النفط في صنعاء تغادر صمتها وتصدر بيانا هاما بشأن ”البترول المغشوش“ وتحمل هذه الجهة المسؤولية
أقرت شركة النفط اليمنية فرع العاصمة صنعاء الخاضع لسيطرة ميليشيا الحوثي، اليوم الأحد، بوجود إشكالات وأعطال فنية أصابت مركبات المواطنين جراء تموينها بمواد بترولية غير مطابقة للمواصفات من بعض المحطات، مشيرة إلى أن التحقيقات الأولية ربطت الأزمة بتدمير بنيتها التحتية وخزاناتها الاستراتيجية إثر الضربات الجوية الإسرائيلية الأخيرة في محافظة الحديدة، غربي اليمن.
وأوضحت الشركة، في بيان توضيحي صدر عن إدارتها العامة، أنها شكلت فرقاً ميدانية بالتعاون مع وزارة النفط والمعادن لسحب عينات وفحصها مختبرياً في المحطات المبلغ عنها، مؤكدة اتخاذها إجراءات احترازية عاجلة للسيطرة على الأزمة، مع استمرار إدارة الشكاوى في استقبال بلاغات المتضررين عبر تخصيص خط ساخن لتتبع الحالات وتحديد البدائل الفنية المناسبة لمنع تكرار هذه الاختلالات.
وعزت الشركة ظهور الشوائب والأعطال في الشحنات الموزعة إلى اضطرارها لاعتماد آلية "الضخ المباشر" من السفن إلى قاطرات النقل دون مرورها بمراحل الترسيب والتنظيف المعتادة، وذلك نتيجة للتدمير الكلي الذي لحق بخزانات المنشآت النفطية جراء القصف الأمريكي والإسرائيلي الذي استهدفها مؤخراً، مستعرضة دور تلك الخزانات المدمرة في تمثيل خط الدفاع التمويني الأول لضمان استقرار المواد وفصل الشوائب قبل ضخها للأسواق.
وتعهدت شركة النفط بالالتزام بالمسؤولية القانونية والأخلاقية عبر تعويض المتضررين وجبر الأضرار الناجمة عن هذه الإشكالات التموينية للحالات التي يثبت ارتباطها فنياً بالمشكلة، مجددة تأكيدها على استمرار عمليات الفحص المختبري لكافة الشحنات الواردة قبل تفريغها، رغم التحديات اللوجستية المعقدة والعمل في ظل ظروف استثنائية تفتقر لأدنى مقومات البنية التحتية جراء الحرب والحصار المفروض على البلاد.
