مناشدات لإنقاذ حدث محكوم بالسجن 25 عامًا في صنعاء
أثارت تفاصيل الحكم الصادر بحق شاب يمني يُدعى "يونس عون الله" موجة من الاستياء والجدل على منصات التواصل الاجتماعي، وسط اتهامات للأجهزة القضائية في العاصمة صنعاء بإصدار أحكام قاسية وغير عادلة مدفوعة بضغط الرأي العام.
ووفقاً لما تداوله ناشطون، فقد أصدرت المحكمة حكماً بالسجن لمدة 25 عاماً بحق الشاب يونس، الذي كان قاصراً ولم يبلغ سن الرشد القانوني وقت وقوع الحادثة، وذلك على خلفية قضية مقتل القاضي محمد حمران التي هزت الرأي العام قبل بضع سنوات.
وتشير تفاصيل الواقعة إلى أن صلة الشاب بالقضية لا تتعدى وجوده كـ "ضيف" في منزل قريبه المتهم الرئيسي بالقتل لحظة مداهمة الأجهزة الأمنية للمنزل واعتقالهما معاً، وأكدت المصادر أن الجاني نفسه أدلى باعترافات رسمية برأ فيها قريبه الحدث، مؤكداً عدم وجود أي صلة أو دور له في التخطيط للجريمة أو تنفيذها.
وتواجه السلطات القضائية في صنعاء انتقادات حادة بسبب ما اعتبره مراقبون "ازدواجية وتسييساً للأحكام" كون المجني عليه ينتمي لسلك القضاء، مما أدى إلى معاقبة طرف بريء بعقوبة مغلظة.
وفي سياق متصل، أفادت الأنباء الواردة من السجن المركزي بصنعاء بتدهور الوضع الصحي والنفسي للشاب يونس ودخوله في حالة نفسية سيئة للغاية، بعد أن أمضى أكثر من أربع سنوات خلف القضبان جراء هذا الحكم.
