افتتاح دورة تأهيلية لـ 25 دبلوماسيًا يمنيًا في إيطاليا
افتُتحت في مدينة تورين الإيطالية أعمال الدورة التدريبية المخصصة لتأهيل وتدريب الكوادر الدبلوماسية اليمنية، بمشاركة 25 متدرباً من كادر وزارة الخارجية، وذلك في إطار برنامج التعاون اليمني – الإيطالي المشترك الرامي إلى تعزيز القدرات المؤسسية وبناء الكفاءات الوطنية في المجال الدبلوماسي.
وفي كلمتها خلال حفل الافتتاح، أكدت سفيرة الجمهورية اليمنية لدى إيطاليا، سعادة السفيرة أسمهان الطوقي، أن تنظيم هذه الدورة يجسد عمق الشراكة والتعاون القائم بين البلدين، ويعكس الاهتمام المشترك بالاستثمار في الكادر البشري وتطوير أدوات الدبلوماسية الرسمية، معربة عن تقديرها لوزارة الخارجية والتعاون الدولي الإيطالية، والمركز الدولي للتدريب في مدينة تورين، على جهودهم الجماعية والتنسيق المشترك لإنجاح هذا البرنامج التدريبي.
وأشارت السفيرة الطوقي إلى أن هذه الدورة تكتسب رمزية وأهمية خاصة نظراً لتزامنها مع مرور مائة عام على التأسيس الرسمي للعلاقات الثنائية بين اليمن وإيطاليا، والمبنية على الصداقة العريقة والتعاون البنّاء بين البلدين والشعبين الصديقين.
وتطرقت السفيرة إلى طبيعة التحديات الراهنة التي يمر بها العالم في ظل تصاعد الأزمات والصراعات الدولية، وما يرافقها من تهديدات تمس مبادئ القانون الدولي والعمل متعدد الأطراف، مشددة على أن دور الدبلوماسية اليوم بات أكثر أهمية وإلحاحاً من أي وقت مضى لمد جسور التواصل وبناء الثقة وتعزيز مؤسسات الدولة في المحافل الدولية.
من جانبه، رحب نائب مدير المركز الدولي للتدريب التابع لمنظمة العمل الدولية (ITC-ILO)، جوزيبي زيفولا، بالوفد الدبلوماسي اليمني المشارك، مؤكداً حرص المركز على تقديم حقائب تدريبية متقدمة وبرامج نوعية تلبي الاحتياجات الراهنة وتصقل مهارات المشاركين.
كما أشاد زيفولا بالشراكة المثمرة مع وزارة الخارجية الإيطالية في تمويل ودعم برامج بناء القدرات وتأهيل الكوادر الوطنية اليمنية، بما يمكنها من التعامل بكفاءة واحترافية مع مختلف الملفات والتحديات الإقليمية والدولية.
