عن التعامل مع قضايا الدماء والاغتيالات
الاغتيالات ليست جريمة ضد فرد بل جريمة ضد المجتمع بأكمله وإذا لم تُحاصر ويُكشف مرتكبوها فإنها تتحول إلى ثقب أسود يبتلع الأمن والثقة والاستقرار والسكينة العامة.
مواجهة الاغتيالات تبدأ بتعاون الجميع لكشف الحقيقة والدفع بإجراء التحقيقات بمهنية وشفافية بحيث لا تراعي أحدا ولا تستثني أحدا ولاتطبطب على احد.كما لا تسعى إلى توجيه الإتهام لأي طرف دون دليل.
الأحكام المسبقة التي تحركها الأوهام أو الرغبات والخلافات السياسية هي تعويم سام للقضايا وقتل للعدالة وإضرار بالحقيقة نفسها حيث يتخفى القتلة ايا كان مكانهم وسط دخان كثيف من الضجيج الفارغ بدوافع طابعها بالغالب كيدي وهي دوافع لايمكن ان تعمل في الدماء بل ولا يجوز ابدا.
لدينا تجارب سلبية ضاعت فيها الحقيقة وتحولت الدماء الى اوراق شحن سوداء وتفريغ امراض مزمنة بعيدا عن الحقيقة واضرارا بسلامة المجتمع والضحايا وهذا بحد ذاته جرائم قتل تضاعف الخسارة وتحمي القتلة.
