منظمة الهجرة الدولية تُحصي نزوح عشرات المواطنين خلال أسبوع
كشفت منظمة الهجرة الدولية (IOM)، في تقريرها الأسبوعي الصادر أمس الثلاثاء، عن تسجيل موجة نزوح جديدة في اليمن خلال الأسبوع الفائت، مدفوعة بتدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية واستمرار المخاوف الأمنية في عدد من المحافظات الملوثة بالصراع.
وأفادت المنظمة بأن مصفوفة تتبع النزوح (DTM) التابعة لها رصدت نزوح 9 أسر جديدة تضم 54 فرداً، وذلك خلال الفترة الممتدة من 31 مايو وحتى 6 يونيو 2026.
خريطة النزوح: المنطلق والوجهة والاستقرار
وفقاً للبيانات الرقمية التي أوردها تقرير المنظمة الدولية، فقد توزعت حركة الأسر النازحة جغرافياً على النحو التالي:
- محافظات المنطلق: غادرت الأسر مناطق إقامتها الأصلية في محافظات (تعز، مأرب، وصنعاء).
-
محافظات الاستقبال والوجهة:
- مأرب: استقطبت النصيب الأكبر باستقبالها 6 أسر.
- الحديدة: استقرت فيها أسرتان.
- الضالع: لجأت إليها أسرة واحدة.
أشار التقرير إلى أن العامل الاقتصادي والظروف المعيشية الصعبة الصارمة كانت السبب المباشر وراء نزوح 5 أسر، في حين دفعت المخاوف والتهديدات الأمنية المرتبطة بتبعات النزاع المسلح 4 أسر أخرى إلى مغادرة ديارها بحثاً عن الأمان.
وأوضحت المنظمة أنها قامت بتحديث مصفوفتها وإضافة 20 أسرة أخرى إلى الإحصاءات، بعد التحقق من بياناتها واستكمال تسجيلها بأثر رجعي؛ حيث كانت قد نزحت خلال الأسبوع القبل ماضي (الفترة من 24 إلى 30 مايو الفائت).
وبموجب هذه التحديثات الأخيرة، أكدت منظمة الهجرة الدولية أن إجمالي عدد النازحين كلياً في اليمن منذ مطلع العام الجاري وحتى تاريخ 6 يونيو 2026 قد ارتفع إلى 1,114 أسرة (يُقدر بنحو 6,684 فرداً)، في مؤشر مقلق يعكس استمرار تصاعد الأزمة الإنسانية والاقتصادية والضغط المعيشي المستمر على كاهل الأسر اليمنية.
