وزير يمني يتحدث عن رسالة سعودية وموقف تاريخي سيظل محفورا في وجدان الشعب
أشاد وزير الإعلام والثقافة والسياحة، معمر الإرياني، بالدعم العاجل الذي قدمته المملكة العربية السعودية لليمن والمتمثل في تقديم مشتقات نفطية بقيمة 150 مليون دولار لتشغيل محطات توليد الكهرباء، مؤكداً أن هذا الموقف يجسد الشراكة الأخوية الراسخة التي تمتد جذورها عبر مختلف المراحل والمنعطفات التاريخية.
وأوضح الإرياني أن هذا الدعم لا يمثل مجرد رقم مالي أو شحنة وقود عابرة، بل هو رسالة واضحة تعكس إدراك الأشقاء في المملكة لحجم المعاناة اليومية التي يعيشها اليمنيون جراء انقطاعات التيار الكهربائي في ظل حرارة الصيف القاسية، مشيراً إلى أن قطاع الكهرباء يمثل شريان حياة ترتبط به المستشفيات، وإمدادات المياه، والخدمات العامة، وحياة المواطنين البسطاء.
وأشار وزير الإعلام إلى أن الموقف السعودي يتميز بإنطلاقه من مسؤولية أخوية وإنسانية ثابتة بعيداً عن الحسابات الضيقة والمكاسب، وهو ما تجلى خلال السنوات الماضية عبر الدعم الاقتصادي المستمر، ودعم الموازنة العامة للدولة، والمشاريع التنموية والإنسانية الإغاثية الشاملة الهادفة إلى تخفيف المعاناة، واستعادة مؤسسات الدولة، ودعم الأمن والاستقرار.
واختتم الإرياني تصريحه بالمقارنة بين الدور البناء للمملكة العربية السعودية وسلوك النظام الإيراني، لافتاً إلى أنه في الوقت الذي ينشغل فيه نظام طهران وذراعه الحوثية بصناعة الأزمات، ونهب موارد الدولة، وتعميق جراح المواطنين، تواصل المملكة دورها كشريك صادق يساند اليمنيين في أوقات الشدة، وهو موقف تاريخي سيظل محفوراً في وجدان الشعب اليمني جيلاً بعد جيل.
