المشهد اليمني

بيان ناري لدول الخليج من قلب الحدث غداة هجمات إيرانية على الكويت والبحرين والأردن

الأربعاء 10 يونيو 2026 05:56 مـ 25 ذو الحجة 1447 هـ
اجتماع طارئ لوزراء خارجية دول الخليج بالبحرين
اجتماع طارئ لوزراء خارجية دول الخليج بالبحرين

أعلن وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، اليوم الأربعاء، أن أمن دول المجلس "كلٌّ لا يتجزأ، وأنّ أيّ اعتداءٍ على إحداها هو اعتداءٌ عليها جميعاً"، محملين إيران المسؤولية الكاملة عن التداعيات الخطيرة لأعمالها العدائية على أمن المنطقة والملاحة الدولية وإمدادات الطاقة، ومؤكدين حق دول المجلس الثابت والمشروع في الدفاع عن نفسها والرد على هذا العدوان بكل الوسائل المشروعة وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

جاء ذلك في البيان الختامي الصادر عن الاجتماع الطارئ للمجلس الوزاري لمجلس التعاون، الذي عُقد في العاصمة البحرينية المنامة، غداة تعرض كل من مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية لاعتداءات متزامنة بطائرات مسيرة وصواريخ باليستية أُطلقت من إيران.

وأعرب المجلس عن إدانته بأشد العبارات لهذا "العدوان السافر" على سيادة الدول وأمن شعوبها وسلامة أراضيها، معتبراً إياه انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.

وشدد وزراء الخارجية الخليجيون على أن هذه الأعمال العدائية تقوّض أسس الثقة وتُغلق أبواب الحوار التي طالما دعت إليها دول المجلس، مؤكدين أن "العدوان لا يبني علاقات، والترويع لا يصنع استقراراً".

وفي رسالة تطمين للمواطنين والمقيمين، أكد البيان أن قدرات الدفاع المشترك ومنظومات الدفاع الجوي الخليجية تتصدّى لهذه الاعتداءات بكفاءة وجاهزية عالية، وأن هذه الهجمات لن تزيد شعوب المنطقة إلا تلاحماً وتصميماً على مقاومتها والتصدّي لها.

ودعا المجلس الوزاري مجلس الأمن الدولي والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياتهم في إدانة هذا العدوان ومحاسبة مرتكبيه لحفظ السلم والأمن الإقليميين.

واختتم الوزراء بيانهم بتأكيد تمسك دولهم بخيار السلام والحلول الدبلوماسية، واضعين طهران أمام خيارين؛ إما الاستمرار في نهج العدوان الذي لن يؤدي إلا إلى مزيد من العزلة، أو اختيار لغة الحكمة وحسن الجوار لفتح باب التفاهم المستقبلي.