المشهد اليمني

قائد الفرقة الأولى طوارئ والحكم النهدي يعقدان لقاءً موسعاً لمناقشة أزمات الخدمات والمعيشة بوادي حضرموت

الخميس 11 يونيو 2026 08:20 صـ 26 ذو الحجة 1447 هـ
صورة وزعتها قوات الطوارئ
صورة وزعتها قوات الطوارئ

عقد قائد الفرقة الأولى طوارئ اللواء ياسر عبدالله المعبري، والشيخ الدكتور الحكم عبدالرب النهدي، لقاءً موسعاً ضم عدداً من المشائخ والأعيان والوجهاء الاجتماعيين ومدراء المديريات والقيادات المحلية، وذلك في منزل الشيخ الدكتور الحكم النهدي بوادي حضرموت.

وناقش اللقاء جملة من القضايا والتحديات التي تواجه أبناء وادي وصحراء حضرموت، وفي مقدمتها تردي الخدمات الأساسية، وتفاقم الأوضاع المعيشية للمواطنين، والانعكاسات السلبية الناتجة عن ضعف خدمات الكهرباء وشح المشتقات النفطية وارتفاع تكاليف المعيشة، إضافة إلى الصعوبات التي تواجه السلطات المحلية والمؤسسات الخدمية في أداء مهامها بالشكل المطلوب.

وخلال اللقاء، استعرض المشاركون أبرز المشكلات التي تعاني منها المديريات المختلفة، مؤكدين أن الأوضاع الراهنة تتطلب تضافر الجهود الرسمية والشعبية والقبلية لإيجاد حلول عملية تسهم في التخفيف من معاناة المواطنين وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.

وأكد اللواء ياسر عبدالله المعبري أهمية تعزيز الشراكة المجتمعية والتنسيق المستمر بين مختلف المكونات الرسمية والقبلية، بما يحقق الاستقرار ويعزز من قدرة المؤسسات على القيام بواجباتها تجاه المواطنين، مشدداً على أن الأمن والاستقرار يمثلان الركيزة الأساسية لأي عملية تنموية أو خدمية ناجحة.

من جانبه، أشاد الشيخ الدكتور الحكم عبدالرب النهدي بروح المسؤولية التي أبداها الحاضرون، مؤكداً أن القبائل والمجتمع يشكلان شريكاً أساسياً في دعم جهود الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار، والعمل على معالجة التحديات التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.

وتطرق اللقاء إلى أهمية تفعيل الرقابة المجتمعية على مصادر الطاقة والخدمات العامة، وتعزيز الشفافية ومكافحة مظاهر الفساد التي تؤثر على مستوى الخدمات، إضافة إلى دعم جهود السلطات المحلية والمؤسسات الحكومية وتمكينها من أداء مهامها بكفاءة وفاعلية.

كما شدد المشاركون على ضرورة توحيد الجهود وتكامل الأدوار بين مختلف الجهات الرسمية والعسكرية والمجتمعية، والعمل بروح الفريق الواحد لمعالجة المشكلات الخدمية والتنموية، وتهيئة بيئة آمنة ومستقرة تسهم في تحسين الأوضاع العامة وتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين.

وفي ختام اللقاء، أكد الحاضرون أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات التشاورية التي تعزز التواصل بين القيادات والمجتمع، وتتيح مناقشة هموم المواطنين واحتياجاتهم بصورة مباشرة، بما يسهم في الوصول إلى حلول واقعية ومستدامة تخدم أبناء وادي وصحراء حضرموت وتعزز الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة.