الرئيس العليمي يتدخل شخصياً بعد حادثتين دمويتين في عدن.. ويوجه بإجراءات صارمة
أجرى فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الجمعة، اتصالاً هاتفياً عاجلاً مع وزير الدولة ومحافظ العاصمة المؤقتة عدن، عبدالرحمن شيخ، وذلك في إطار المتابعة الحثيثة لحادثة إطلاق النار التي شهدها محيط مقر إقامة المحافظ، والتي أسفرت عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى.
وخلال الاتصال، اطلع الرئيس العليمي على المعلومات الأولية والتفاصيل الميدانية للحادثة، واستمع إلى إحاطة مفصّلة من محافظ عدن بشأن الإجراءات التي اتخذتها الأجهزة الأمنية منذ اللحظات الأولى، وكيفية استجابتها السريعة لاحتواء الموقف، وملاحقة الجاني، والتعامل الفوري معه.
وفي هذا السياق، أشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي بجهود قيادة السلطة المحلية في عدن، وما أظهرته من استجابة عاجلة لمختلف التطورات في المحافظة، مؤكداً أن الجاهزية العالية التي أظهرتها كافة الوحدات والأجهزة الأمنية، وما تحلّت به من شجاعة وانضباط في أداء واجبها، تعكس تنامياً واضحاً في كفاءة أجهزة السلطة المحلية والمؤسسات الأمنية، وقدرتها المتزايدة على الاضطلاع بمسؤولياتها في حفظ الأمن والاستقرار، وإنفاذ سيادة القانون.
ووجّه الرئيس العليمي باستكمال التحقيقات في الحادثة، وكشف جميع ملابساتها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يثبت تقصيره أو مسؤوليته، بما يعزز الانضباط المؤسسي، ويصون هيبة الدولة ويحفظ حقوق المواطنين.
كما وجّه فخامته بتوفير الرعاية الطبية الكاملة للمصابين، بما في ذلك نقل الحالات التي تستدعي أوضاعها الصحية العلاج في الخارج، وتكريم الشهداء من منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الذين ارتقوا أثناء أداء واجبهم الوطني، تقديراً لتضحياتهم وإخلاصهم في خدمة الوطن.
وفي سياق متصل، اطلع الرئيس العليمي على مستجدات الإجراءات المتخذة بشأن حادث الانفجار الذي وقع في أحد مخازن الذخائر بالعاصمة المؤقتة عدن، والذي أسفر هو الآخر عن سقوط شهداء وجرحى، موجّهاً باستكمال التحقيقات الفنية والقانونية، واتخاذ التدابير الكفيلة بمنع تكرار مثل هذه الحوادث، ومواصلة تقديم الرعاية الصحية للمصابين، ورعاية أسر الشهداء، وتقدير الأدوار البطولية التي بذلها منتسبو القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وفرق الدفاع المدني، وكافة الجهود الميدانية التي شاركت في احتواء الحريق والحد من آثاره، وما قدمته من تضحيات وشجاعة في أداء واجبها.
وأكد فخامة الرئيس أن مؤسسات الدولة ستظل ماضية في أداء واجباتها بمسؤولية عالية لحماية المواطنين، وصون الأمن والاستقرار، وتعزيز إجراءات السلامة العامة، مشدداً على أن التعامل المهني والسريع مع مختلف الحوادث يعكس تحسناً مستمراً في جاهزية مؤسسات الدولة وقدراتها على الاستجابة للطوارئ في مختلف الظروف.
وأعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، باسمه وأعضاء المجلس والحكومة، عن خالص تعازيه وصادق مواساته لأسر الشهداء والضحايا في الحادثين، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ وطننا وشعبنا من كل سوء ومكروه.
