اختفاء غامض لـ”نقيب الجيش” في عدن.. أسرته تفقد الاتصال به وهذا ما كان يفعله قبل الاختطاف!
أفادت مصادر مطلعة، فضلًا عن مقربين من أسرته، أن النقيب فضل عبدالله قاسم القردعي لا يزال في عداد المفقودين حتى كتابة هذه السطور، وسط شلل تام في قنوات التواصل معه، وعجز ذريع لعائلته وزملائه في الاتصال به أو الاطمئنان على سلامته، في ظل ضبابية تامة تحيط بمصيره.
وكشفت المصادر أن القردعي كان قد غادر إلى العاصمة المؤقتة عدن، في مهمة شخصية تتعلق بمتابعة إجراءات صرف راتبه الشهري، الذي جرى إيقافه في فترة سابقة وفق ما تداولته الأنباء، إلا أنه وقع في قبضة مجهولين، في عملية اختطاف مفاجئة أثارت تساؤلات واسعة حول الجهة التي تقف خلفها، والدوافع الكامنة وراءها، لا سيما في ظل غياب أي تفاصيل رسمية تكشف ملابسات الحادثة.
وتسود حالة من الهلع والقلق الشديدين أوساط أسرته ورفاقه في السلك العسكري، في ظل صمت رسمي مريب، وغياب تام لأي معلومات تؤكد مكان احتجازه أو هوية الخاطفين، ما دفع بمناصريه ونشطاء حقوق الإنسان إلى إطلاق حملات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، للمطالبة بالكشف الفوري عن مكان تواجده، وضمان سلامته، ومحاسبة الجهات المتورطة في اختطافه.
