انتهت المهمة بهذا الشكل.. كشف تفاصيل صادمة عن التغييرات القيادية في الخطوط الجوية اليمنية!
في مشهد يعكس حجم التحولات القيادية الجارية في قطاع الطيران اليمني، شهدت العاصمة المصرية القاهرة، يوم الثلاثاء الموافق 31 مارس 2026، حفل تكريم وتوديع مهيب حشد فيه كبار مسؤولي قطاع الطيران والشحن الجوي، تحت عنوان "وداعاً عبدالله الشاعري".
جاء هذا الحفل الاستثنائي للاحتفاء بالأستاذ عبدالله صالح الشاعري، الذي اختتم مسيرة حافلة بالإنجازات كمدير لمحطة القاهرة، وذلك عقب نيله ثقة رئيس مجلس إدارة الخطوط الجوية اليمنية الكابتن ناصر محمود، في إطار حركة تنفيذية تزامنت مع تسلم الأستاذ محسن حيدرة العمري لمنصب وزير للنقل، ليفتح هذا التغيير صفحة جديدة في مسار الناقل الوطني.
برعاية كريمة من "الشركة المصرية لخدمات الشحن"، وتحت قاعة أُطرت بعبق الود والاحترافية، تجمع crowd واسع ضم شريحة نخبوية من ممثلي كبرى شركات ومكاتب السفريات والسياحة والشحن الجوي. وحضر الحفل قيادات بارزة من "مصر للطيران للخدمات الأرضية" وشركة "تايجر للخدمات الجوية"، إلى جانب عدد من الدبلوماسيين في سفارة الجمهورية اليمنية بالقاهرة، وموظفي محطة القاهرة، وزملاء وأصدقاء المحتفى به الذين آثروا مشاركته لحظاته الأخيرة قبل الانتقال لمحطة جديدة في مسيرته.
وقد تخلل الحفل إلقاء عدد من الكلمات التي شكلت شهادة ناصعة بجهود الشاعري، حيث سلط المتحدثون الضوء على دوره المحوري في تطوير الأداء التشغيلي وتعزيز الشراكات الاستراتيجية التي مكنت الخطوط اليمنية من تعزيز حضورها في مطار القاهرة الدولي، قبل أن يتم تتويج هذه الكلمات بتسليم الشاعري دروعاً وهدايا تذكارية تعبيراً عن التقدير لما بذله من جهود استثنائية.
وفي كلمة حملت طابعاً عاطفياً وعملياً في آن واحد، وقف الأستاذ الشاعري ليتوجه ببالغ الشكر والتقدير لقيادة الخطوط الجوية اليمنية، ناقلاً تحيات وزير النقل الأستاذ محسن حيدرة، ورئيس مجلس الإدارة الكابتن ناصر محمود، مؤكداً تماسك الصف القيادي رغم التغيرات. ولم ينسَ الشاعري أن يوجه رسائل شكر خاصة لشركاء النجاح في "مصر للطيران" وشركة "تايجر"، فضلاً عن كافة الجهات الأمنية في مطار القاهرة التي سهلت مهام الناقل الوطني.
وأكد المتحدث، بلهجة اختلطت فيها العاطفة بالفخر، أن فترة عمله في مصر لم تكن مجرد انتقال وظيفي، بل كانت "تجربة مميزة في بلده وبيته الثاني"، مشيداً بالعلاقات المهنية الإنسانية التي نسجها مع مختلف الجهات، ومقدراً التسهيلات غير المسبوقة التي قدمت لخدمة الخطوط اليمنية.
واختتم الشاعري كلمته بلمسة من التواضع القيادي، مقدماً اعتذاره الصريح عن أي تقصير غير مقصود، ليؤكد أن ما تحقق من إنجازات لم يكن ليتحقق لولا "ثمرة جهود مشتركة". وختم بتعهد واثق بأنه سيظل السند والداعم لكل زملائه وشركائه في موقعه القادم، معرباً عن خالص امتنانه لكل من أسهم في إنجاح مسيرته، في مشهد يعكس قيم الولاء والانتماء المؤسسي.













