هجوم حوثي مروع على ‘‘موظفة في منظمة دولية’’ إلى منزلها وسحبها من وسط أسرتها
أقدمت عناصر تابعة لميليشيا الحوثي الإرهابية، على اختطاف موظفة يمنية تعمل لدى إحدى المنظمات الدولية العاملة في العاصمة صنعاء، في واقعة تعكس استمرار سياسة الترهيب الممنهج ضد الكوادر الإنسانية.
وقالت مصادر محلية، إن مسلحين حوثيين اقتحموا منزل الموظفة أثناء تواجد أفراد أسرتها، واقتادوها بالقوة إلى جهة مجهولة، وسط تهديدات مباشرة بالسلاح طالت زوجها وأطفالها.
وتسبب الهجوم في حالة من الذعر والانهيار العصبي للأطفال الذين شاهدوا والدتهم تُسحب من المنزل تحت فوهات البنادق.
وأكدت المصادر أن أسرة المختطفة تلتزم الصمت وتمتنع عن الكشف عن هويتها أو اسم المنظمة التي تعمل بها، وذلك خشية تعرض بقية أفراد الأسرة لمضايقات أو إجراءات تعسفية إضافية، واستغلال الميليشيا للمختطفين كورقة ضغط على ذويهم وعلى المنظمات الدولية العاملة في مناطق سيطرتها.
وتأتي هذه الحادثة في ظل موجة تضييق غير مسبوقة تشنها مليشيا الحوثي ضد الموظفين المحليين في المنظمات الأممية والدولية، شملت توجيه تهم كيدية تتعلق بالتجسس والتعاون مع جهات خارجية، وفرض قيود صارمة على تحركات الموظفين، خاصة النساء، والتهديد المباشر لكل من يحاول كشف انتهاكات الجماعة عبر وسائل الإعلام.













