أبو حيدر العولقي ينسف كل شعبيته بـ ”خطوة واحدة”!! تعز تشن حملة حرق ضده!
ضجت أروقة منصات التواصل الاجتماعي بسحب من الاستنكار والهجوم اللاذع التي لم تشهد لها الساحة اليمنية مثيلاً مؤخراً، مستهدفة اليوتيوبر المعروف "أبو حيدر العولقي".
جاءت هذه الحملة العنيفة عقب ظهوره المفاجئ والمثير للجدل عبر شاشة قناة "المسيرة" الفضائية، الناطق الرسمي باسم جماعة الحوثي ، وهو ما اعتبره كثيرون خرقاً لخط أحمر وتناقضاً صارخاً مع المسار الذي رسخه لدى جمهوره.
وقد تصدر الموقف المشهد في محافظة تعز، التي كانت يوماً ما تستقبل العولقي بالأحضان؛ إذ اعتبر ناشطون وسياسيون من أبناء المحافظة أن هذا الظهور يمثل "طعنة نازلة" في خاصرة مدينة نازفة تحت الحصار، موجهين رسالة قاسية مفادها أن الوفاء للضمير اليمني لا يتجزأ.
وتفصيلاً، عبر أبناء محافظة تعز عن صدمتهم وغضبهم من هذا التحول المفاجئ في مسار العولقي. واستذكروا بمرارة الاستقبال الشعبي المهيب والحاشد الذي حظي به عند زيارته للمدينة قبل فترة وجيزة، حيث فُتحت له المجالس وعُرضت عليه القلوب تقديراً لمواقفه السابقة التي كانت تُحسب -حينها- على الصف الجمهوري والقبلي الأصيل، والموقف الداعم لقضايا المظلومين، مما جعل هذا التحول يبدو وكأنه "انقلاب" على التوقعات.
ولم تتوقف الأمور عند حدود الاستنكار، بل تصاعدت وتيرة الهجوم لتصل إلى اتهامات مباشرة وقاسية؛ حيث حمّل نشطاء العولقي مسؤولية "بيع دماء الضحايا من الأطفال والنساء في سوق السياسة والمشاهير".
وقال معلقون في تغريدات متواترة: "من يصافح اليد التي تضغط على الزناد ضد أهل اليمن، ويمسح على الكتف الذي يطيل حصار تعز، فإنه بالضرورة يفقد مكانه ومكانته في قلوب الأحرار".
ومن زاوية تحليلية، يرى مراقبون سياسيون أن لجوء الشخصيات الاجتماعية والؤثرين للظهور في قنوات المليشيا، وفي هذا التوقيت الحساس بالذات، يُعد بمثابة "انتحار سياسياً وشعبياً" حقيقياً.
وأوضح المراقبون أن الظهور على منصة تُدير حرباً وحصاراً ضد مدينتك ومناطق أخرى، يجعل من الصعب -إن لم يكن مستحيلاً- على الشارع اليمني تقبل أي مبررات لهذا التناقض الصارخ في المواقف، مؤكدين أن "الرصيد الأخلاقي" لا يمكن تعويضه بـ "دقائق شهرة".













