ترامب يعاود التهديد بـ”محو الحضارة الإيرانية وتدمير قطاع الطاقة” ويعلن عن عملية جديدة
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء اليوم الأحد، أن حصار مضيق هرمز سيبدأ قريباً، مشيراً إلى أن هذا الحصار سيُفرض على جميع السفن التي تدخل الممر المائي أو تغادره.
وأكد ترامب في تصريحات طالعها "المشهد اليمني"، أن الولايات المتحدة تحشد أسطولاً ضخماً وتحركه باتجاه المضيق، موضحاً أن المبدأ الذي تتبعه إدارته هو "إما كل شيء أو لا شيء"، حيث يطالب بالحصول على كافة المطالب الأمريكية بنسبة 100%.
وذكر ترامب أن مدمرتين أمريكيتين عبرتا مضيق هرمز أمس، معتبراً أن عدم صدور رد فعل حيال ذلك يشير إلى وضع القوة الإيرانية. وقال ترامب إن "المنشور عن محو الحضارة الإيرانية هو ما أتى بالإيرانيين لطاولة التفاوض"، مؤكداً أنه لا يجد مشكلة في التهديد بموت الحضارة الإيرانية بأكملها. كما أضاف أنه يملك القدرة على تدمير قطاع الطاقة في إيران خلال ساعة واحدة، متوقعاً عودة الجانب الإيراني لطاولة المفاوضات لمنح واشنطن ما تريده، ومعتبراً أن ما سيحدث لإيران سيشبه ما حدث لفنزويلا.
وفيما يخص الدور الدولي، صرح ترامب بأنه لا يعتقد أن الصين ستقدم أسلحة لإيران، مستدركاً أنه في حال حدوث ذلك، فسيتم فرض رسوم جمركية على الصين بنسبة 50%. وشدد ترامب على أن الإيرانيين لم يغادروا طاولة المفاوضات نهائياً، لكنه أكد مجدداً أن إيران لا تملك حالياً أي أوراق للتفاوض.
من جانبها، أصدرت قيادة بحرية الحرس الثوري الإيراني بياناً أكدت فيه أن جميع حركات العبور في مضيق هرمز تخضع لسيطرة كاملة من القوات المسلحة الإيرانية، محذرة من أن أي تحرك خاطئ سيؤدي بالطرف الآخر للوقوع في "دائرة الخطر المميت". وأوضح الحرس الثوري أن المضيق مفتوح أمام مرور السفن غير العسكرية وفق ضوابط خاصة وإدارة دقيقة، معتبراً أن اقتراب السفن العسكرية يمثل خرقاً لوقف إطلاق النار وسيتم التعامل معه بحزم.
وفي سياق الردود السياسية، صرح أمين مجلس الإعلام الحكومي الإيراني بأن "إيران ليست فنزويلا"، مشيراً إلى أن ما وصفه بمصداقية التهديدات الأمريكية قد تآكلت، وذلك تعقيباً على تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن الضغوط الاقتصادية والسياسية الممارسة على طهران.













