الخميس 4 يونيو 2026 12:50 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
المشهد اليمني
رئيس التحرير عبد الرحمن البيل
×

تصاعد أزمة الكهرباء في عدن.. تحذيرات من تداعيات صحية وإنسانية مع بلوغ الانقطاع أكثر من 9 ساعات

الخميس 4 يونيو 2026 02:27 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
تصاعد أزمة الكهرباء في عدن.. تحذيرات من تداعيات صحية وإنسانية مع بلوغ الانقطاع أكثر من 9 ساعات

تتواصل أزمة الكهرباء في العاصمة المؤقتة عدن مع ارتفاع ساعات انقطاع التيار خلال فصل الصيف، ما فاقم معاناة السكان في ظل موجة حر شديدة، وسط دعوات متزايدة للسلطات إلى التدخل العاجل ووضع حلول مستدامة للأزمة.

 

وأثارت الانقطاعات المتكررة ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب ناشطون بسرعة معالجة مشكلة الكهرباء، خاصة مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة وما يترتب عليه من أعباء معيشية وصحية على المواطنين.

 

وفي هذا السياق، قالت الناشطة الحقوقية هدى الصراري إن عدن تشهد مجددًا انقطاعات حادة في خدمة الكهرباء خلال ذروة فصل الصيف، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على حياة السكان ويؤثر في صحتهم وجودة معيشتهم.

 

وأضافت أن الأسر، خصوصًا الأطفال والمرضى وكبار السن، تواجه تحديات متزايدة نتيجة ارتفاع درجات الحرارة وتراجع مستوى الخدمات الأساسية، مؤكدة أن الكهرباء أصبحت خدمة حيوية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالصحة العامة ومتطلبات الحياة اليومية، ما يجعل توفيرها بصورة مستقرة ضرورة ملحة.

 

وأشارت الصراري إلى أن الأزمة تتكرر منذ سنوات دون معالجة جذرية، ما يستدعي تبني حلول عملية ومستدامة تحد من آثارها وتضمن استقرار الخدمة على المدى البعيد.

 

كما دعت الجهات المعنية، وفي مقدمتها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، إلى الاضطلاع بمسؤولياتها عبر تطوير حلول فعالة، وتعزيز الشراكات مع الجهات الإقليمية والدولية، واستقطاب الدعم والتمويل اللازمين لإعادة تأهيل قطاع الكهرباء ورفع كفاءته.

 

ولفتت إلى أهمية تقييم أثر برامج الدعم والمساعدات الدولية على الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الكهرباء، بما يضمن الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة ويعزز مبادئ الشفافية والمساءلة.

 

وأكدت أن معالجة أزمة الكهرباء في عدن تتطلب رؤية واضحة وإجراءات جادة تركز على تلبية احتياجات المواطنين وتحسين مستوى الخدمات العامة، بما يسهم في تعزيز الاستقرار ودعم جهود التنمية.

وفي أحدث المستجدات، أفاد نشطاء بأن ساعات انقطاع التيار الكهربائي في عدن بلغت، حتى الساعة الثالثة والنصف فجرًا، نحو تسع ساعات ونصف مقابل ساعتين فقط من التشغيل