الخميس 4 يونيو 2026 08:22 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
المشهد اليمني
رئيس التحرير عبد الرحمن البيل
×

روسيا توجه ضربة موجعة للحوثيين بقرار رسمي حاسم

الخميس 4 يونيو 2026 09:17 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
الكاتب خالد الذبحاني
الكاتب خالد الذبحاني

وجهت روسيا ضربة موجعة ومؤلمة، لميليشيات الحوثي الانقلابية، وأقدمت على خطوة حاسمة ستثير غضبهم، فقد تلقت الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا تأكيد رسمي من الحكومة الروسية يثبت أن الدول العظمى والمجتمع الدولي لا يقر ولا يعترف الا بالحكومة الشرعية كممثل وحيد للشعب اليمني العظيم. 


هذا القرار الرسمي من قبل روسيا، وهي دولة عظمى لها مكانتها على المستوى العالمي، فهي دولة نووية، وتمتلك حق الفيتو، باعتبارها إحدى الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، يعكس العزلة التي تعاني منها ميليشيات الحوثي، التي قامت بعملية انقلاب دموي، وتسببت بحرب طاحنة سفكت دماء اليمنيين، وقلبت الأمور رأسا على عقب، فمنذ الانقلاب المشؤوم، وجعلت اليمنيين شمالا وجنوبا يعانون الويلات ويعيشون ظروف قاهرة، حولت حياتهم إلى جحيم.


قرار جمهورية روسيا الاتحادية، الرسمي والحاسم، جاء خلال استقبال الفريق / الركن "محمود أحمد سالم الصبيحي" عضو مجلس القيادة الرئاسي، للسفير الروسي لدى اليمن الدكتور "يفغيني كودروف" والوفد المرافق له، في قصر المعاشيق في العاصمة المؤقتة عدن، فخلال اللقاء، أكد السفير الروسي، حرص بلاده على تعزيز علاقاتها مع اليمن وتطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات، مجدداً دعم روسيا للمسارات السياسية السلمية باعتبارها السبيل الأمثل لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية في اليمن والمنطقة.


وقد أعلن السفير الروسي، وبشكل رسمي، أن بلاده تعتزم افتتاح مكتب لسفارتها في العاصمة عدن خلال الفترة المقبلة، موضحاً أن أعمال الترميم والتجهيز لمبنى السفارة ستبدأ قريباً تمهيداً لاستئناف نشاطها، كما أكد استمرار بلاده في استقبال الطلاب اليمنيين ضمن برامج المنح الدراسية وفي مختلف التخصصات العلمية والأكاديمية، والعمل على تفعيل الاتفاقيات الاقتصادية والثقافية الموقعة بين البلدين، بما يعزز التعاون الثنائي ويفتح آفاقاً أوسع للشراكة والتنمية المشتركة.


الضربات الموجعة التي يتلقاها الحوثيين تتوالى، فالعالم لا يمكنه الاعتراف بجماعة ترى أن توليها السلطة هو أمر إلهي لا جدال فيه، وأمريكا تدرجها في لائحة الجماعات الإرهابية، وعلى الرغم من الرفض الإقليمي والدولي لمشروع الحوثي السلالي، فإن هناك ما هو أدهى، فالشعب اليمني العظيم لن يقبل بحكمهم، لأنه يهين كرامتهم، ويرفض حتى التزاوج معهم، وينظر إليهم كمجموعة من عبيد وعليهم الخضوع والطاعة، ولذلك ليس لهم من مخرج سوى تحقيق السلام العادل والشامل الذي تدعوا إليه الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا ويساندها المجتمع الإقليمي والعربي والدولي، والكل مجمع أن هذا هو الحل الأفضل والانسب لكل أطياف الشعب اليمني، الذين طالت معاناتهم، وآن لهذه المعاناة أن تتوقف ويعيش أبناء اليمن حياة آمنة ومستقرة، كبقية شعوب العالم.

موضوعات متعلقة