أشاد شيخ مشائخ يافع، عبدالرب النقيب، بالهجمات الإيرانية على المملكة العربية السعودية ودول الخليج، وذلك في كلمة ألقاها خلال مهرجان أقيم في يافع، متنكرا لما بذلته السعودية من أجل تحرير جنوب اليمن وما تقدمه من دعم مالي وانساني.
وقال النقيب في كلمته: "دولة الجنوب كانت قد أُعلنت وهي باقية إلى يوم الدين. أما تدخل من تدخل باستهداف قواتنا نحن نحيله إلى رب العالمين، فقد جازاهم الله تعالى يضرب عليهم من كل مكان ولم يحركوا حتى دجاجة أو طائرة، وكان جهددهم على الجيش الجنوبي الذي كان يهز الجزيرة العربية سابقا"، وفق تعبيره.
وفي سياق كلمته، أكد النقيب أنه لا توجد عداوة مع السعودية، مطالباً إياها "بالاعتذار لشعب الجنوب والاعتراف بدولته"، ذاهبا بزعمه إلى المبالغة بالقول إن دفاع أبناء الجنوب "هو ما منع الحوثيين من الوصول إلى الرياض"، حسب زعمه.
وأصدر السلطان نواف بن فضل بن محمد عيدروس العفيفي، سلطان يافع بني قاصد، ومعه مشايخ مكاتب يافع السفلى، بياناً رسمياً أعلنوا فيه إدانتهم واستنكارهم للعبارات التي وردت في كلمة الشيخ عبد الرب بن أحمد النقيب خلال مهرجان الهجر التراثي، واعتبروها خارجة عن لباقة الخطاب السياسي تجاه المملكة العربية السعودية ورموزها القيادية.
وأكد البيان الصادر أن تلك التصريحات لا تمثل إلا الرأي الشخصي لقائلها، ولا تعبر بأي حال من الأحوال عن موقف أبناء يافع.
وجددت القيادات القبلية في يافع السفلى التأكيد على ثبات موقفها التاريخي والأخوي تجاه المملكة العربية السعودية، معربة عن بالغ التقدير للدور البارز والبناء الذي تقوده الرياض ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس الوزراء.
كما ثمن البيان الجهود السعودية المستمرة في دعم الاستقرار وتعزيز مسارات الحوار، بما في ذلك الدعوة إلى الحوار "الجنوبي - الجنوبي" "الذي يلبي تطلعات شعب الجنوب".
واختتمت الوثيقة الموقعة والمختومة رسميّاً من السلطان ومشايخ مكاتب (كلد، السعدي، يهر، ذي ناخب، واليزيدي) بالتشديد على عمق العلاقات المصيرية التي تربط أبناء يافع بالمملكة العربية السعودية وضرورة الحفاظ عليها.