تسبب انقطاع مفاجئ في خدمات الإنترنت والاتصالات الخاصة بشركتي عدن نت ويمن موبايل في منطقة جولدمور التابعة لمديرية التواهي بالعاصمة المؤقتة عدن، بحالة من الاستياء والسخط الشعبي الواسع بين سكان المنطقة، الذين وجدوا أنفسهم فجأة مقطوعين عن العالم الخارجي دون أي إشعار مسبق أو تفسير واضح من الجهات المشغلة للشبكات.
وأفاد سكان محليون أن الانقطاع استمر لساعات متواصلة، أدى إلى تعطل كبير في أعمالهم التجارية والمهنية، وقطع أواصر التواصل بين الأفراد وعائلاتهم، في ظل الاعتماد المتزايد على شبكات الإنترنت والاتصالات في كافة مجالات الحياة اليومية، بدءًا من التعليم الإلكتروني ومرورًا بالتجارة الإلكترونية وانتهاء بالخدمات الحكومية والمصرفية.
وأكد أحد التجار في المنطقة أن توقف خدمة الإنترنت أثر سلبًا على مبيعاته عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن الكثير من أصحاب الأعمال الصغيرة والمتوسطة يعتمدون بشكل كلي على الإنترنت في تسويق منتجاتهم وخدماتهم، ما يجعل أي انقطاع يعني خسارة مباشرة في الدخل اليومي.
من جانبهم، دعا الأهالي والمواطنون في منطقة جولدمور الجهات المختصة وشركات الاتصالات إلى سرعة التدخل لإعادة الخدمة وإنهاء معاناتهم، مطالبين بتوضيح الأسباب الحقيقية وراء هذا الانقطاع المتكرر، والعمل على معالجته بشكل عاجل وناجع، بما يضمن استقرار الخدمات وعدم تكرار مثل هذه الأعطال التي باتت تؤرق حياتهم اليومية.
وطالب المواطنون بضرورة وجود آلية تواصل فعالة بين شركات الاتصالات والمشتركين، تتضمن إشعارات مسبقة بأي أعمال صيانة أو تطوير قد تؤثر على الخدمة، إلى جانب تقديم تعويضات عادلة عن فترات الانقطاع غير المبررة، في ظل ارتفاع تكاليف الاشتراكات التي لا تتناسب مع جودة الخدمة المقدمة.