بنبأ صادم وفاجع، تلقت أسرة المغترب اليمني أمين الدميني خبر وفاته إثر حادث مروري أثناء توجهه إلى سلطنة عُمان عبر طريق شحن الدولي بمحافظة المهرة، في حادث أنهى رحلة بحثه عن لقمة العيش وترك خلفه أسرة كانت تنتظر عودته.
وكان الدميني، المنحدر من مديرية مذيخرة جنوب غرب محافظة إب، قد غادر منزله قبل أيام بعد قضاء إجازته بين أفراد أسرته، مودعًا طفليه "صقر" البالغ من العمر 8 سنوات و"أبرار" ذات الأربع سنوات، وزوجته ووالديه، على أمل العودة بعد رحلة اغتراب جديدة لتأمين مستقبل أسرته.
وأثار نبأ وفاته حالة واسعة من الحزن، خصوصًا بعد تداول كلماته الأخيرة التي نشرها قبل سفره، والتي عبّر فيها عن ألم الفراق وصعوبة الغربة، مؤكدًا أن سفره كان من أجل توفير حياة كريمة لطفليه.
وكتب الدميني في رسالته التي تحولت إلى وداع أخير: "أستودع الله ضحكات طفولتكم، وأستودع الله قطعتين من روحي"، معبرًا عن حنينه لطفليه وخوفه من فراقهما، قبل أن يلقى حتفه في الطريق.
وأعاد رحيل الدميني تسليط الضوء على معاناة آلاف اليمنيين الذين يضطرون إلى مغادرة أسرهم بحثًا عن فرص العمل وتحسين ظروفهم المعيشية، وسط مخاطر السفر وقسوة الاغتراب.