سجل الريال الإيراني، الأربعاء، انخفاضاً تاريخياً أمام الدولار، متجاوزاً حاجز 2.2 مليون ريال للدولار الواحد في السوق الحرة، بالتزامن مع تجدد الضربات العسكرية وتصاعد الضغوط على الاقتصاد الإيراني.
وأظهرت بيانات موقعين متخصصين في متابعة أسعار الصرف بالسوق الحرة وصول العملة الإيرانية إلى هذا المستوى غير المسبوق، في مؤشر جديد على حجم الضغوط التي تواجهها الأسواق الإيرانية مع استمرار التوتر العسكري.
وفقد الريال نحو 10% من قيمته خلال أسبوع واحد، فيما تراجعت قيمته بنحو النصف خلال عام، في ظل أزمة اقتصادية حادة وعقوبات أمريكية مشددة استهدفت الحد من قدرة الاقتصاد الإيراني على الوصول إلى مصادر التمويل والإيرادات.
ويأتي الهبوط الجديد للعملة الإيرانية في وقت تشهد فيه البلاد تصعيداً عسكرياً متجدداً، بعد هجمات أمريكية وإسرائيلية بدأت في فبراير/شباط، ما يضيف ضغوطاً جديدة إلى اقتصاد يعاني بالفعل من تداعيات العقوبات وتراجع قيمة العملة.