نجا مئات المجندين التابعين لقوات "المقاومة الوطنية" التي يقودها طارق صالح، اليوم، من مجزرة دموية محققة إثر هجوم صاروخي مباغت شنته مليشيا الحوثي. واستهدف الهجوم تجمعاً كبيراً للجنود أثناء تواجدهم لاستلام مرتباتهم الشهرية في مفرق مديرية البرح غربي محافظة تعز.
وفي التفاصيل، أفادت مصادر محلية ، أن المليشيات الحوثية استغلت توقيت تجمع الأفراد لصرف المستحقات المالية، وأطلقت صاروخين باتجاه الموقع المكتظ. وأوضحت المصادر أن أحد الصاروخين سقط بشكل مباشر على مبنى إدارة الأمن الواقع في منطقة مفرق البرح، ما أحدث دوي انفجار عنيف هز أرجاء المنطقة وأثار سحابة كثيفة من الدخان.
وجاء هذا الاستهداف في لحظة حساسة كان فيها مئات المجندين يصطفون في طوابير الانتظار، وهو ما كان ينذر بكارثة بشرية كبرى، إلا أن العناية الإلهية حالت دون وقوع ذلك. وقد تسبب الهجوم المباغت في خلق حالة من الهلع والرعب الشديدين في صفوف العسكريين والمدنيين المتواجدين بالقرب من الموقع.
ورغم شدة الانفجار وحجم الاستهداف، أكدت المعلومات الأولية الواردة من موقع الحدث لـ "المشهد اليمني" عدم تسجيل أي خسائر في الأرواح أو إصابات بشرية حتى اللحظة. في غضون ذلك، لا تزال الجهات المعنية تقوم بتقييم حجم الأضرار المادية الجسيمة التي لحقت بمبنى إدارة الأمن والمرافق المجاورة له جراء الشظايا وقوة العصف الصاروخي.